حسناء الذل

لـ مروان القصار، ، في السفر والاغتراب، آخر تحديث

حسناء الذل - مروان القصار

إيَّاك و حب الغُربة أبدا
فحبها ليس إلا لمن خانَ

هي ذل لكل غريب
و كم غريب مات مهانَ

يا رب ..ألا من وطن يحبنا
يمنحنا قبور و أكفانا

صار ذل الغربة هوى
بعداً عن وطن سقانا الهوانَ

ما آسفي إلا على قلب
تأذى بحب وطن و هانَ

كم من محب لم ينل
و غريب شرفٍ قيل خانَ

بحثنا الدنيا عن وطن نحبه
و القلب معلق بحب الأوطانَ

تائهين صرنا كقوم موسى
و فرعون كل أرض يلقانا

فيا شام يا حسناء الذل
كيف يجتمع فيك الضدانُ

تدعي أنك الجنة و الجنانُ
و أنت لنا سجناً و سجانُ

أنت الخائنه كيف ترضين
بعاشق لم يكن يوماً إنسانَ

ترفضين حبنا و سكنانا
و تفتحين صدرك لهم حنانَ

لما نشعر حين نبعد عنك
كأنا نجونا من حبائل شيطانهَ

نعم .. كسرنا أقفال جنتك
و هاجرنا أفواجاً عميانَ

لا عشق من غير صدق
و لا حب بين سجين و سجانَ

مروان
© 2026 - موقع الشعر