اختفت ضمائر الحق والنوايا
وصوت العدل خنقتهُ الزوايا
ونامت أعين الجُبناء مذلولةً
وألقت حِقدها من خلفِ المرايا
وجفَّة النخوة خوفاً من النداء
على إخوةٍ حسبتُهم كِلتا يدايا
فلا شجبهم للعدوانِ سينقذنا
ولا ذلهم أمام الغزاة له نهاية
قالوا بأن الجهاد هو الإرهابُ
وقتلا المعتدين هم الضحايا
فسبحان من جعل غزة تكشف
وجوه اليهود من عربٍ كالسبايا
ويوماً ما سيغتصِبون أوطانكم
فدوائر الظلم تدور على البغايا
والخالدون في التاريخِ لهم ذِكرٌ
ويفنَى الجُبناء ويُمحَوْ من الرِوايا
إنِّي فداءٌ لأرضي وعرضي بالدمِ
حتى يَشع النَّصر يوماً في سمايا
وأرجو الله أن يتقبلني كالشهداءِ
ويرزقني الفردوس بأنعمِ العطايا
✍🏻 أبو فراس الصميدعي
29 مارس 2024
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.