مُحْتاج لِي دَعوَة مِن القلْب وأمِّيِّين

لـ مشعل الغبين، ، في العتب والفراق، 107، آخر تحديث

مُحْتاج لِي دَعوَة مِن القلْب وأمِّيِّين - مشعل الغبين

َتغريدة :
 
تسلل في عُروقي "خوف"
تلمّس "بَابك العالي" ب أصابع تُرجف من الذنب
تخيّلت الذنوب (وجيه)
تطارد خطوتي وتِعتب!
وقفت
ووقفتي (تعبت) من "وقوفي"
وشفوف الرجا (صامت)
ولا جاوب سوى (خوفي)!
تحسّست الصدر / بدري
لقيت ب زاوية صدري "شمالي" ضيّعوه الناس
يصبّون الجفا "فنجال" ويصب "الطيب" من راسه!
أنا يا كثر ما (طبطبت)
على "كتف السنين" اللي تغصّ ب دمعة المحتاج
إلين السنين (استوعبت)
إني أنا اللي منكسر وأحتاج!
تعال اسمع حنين "الجوف"
يوم أن الأماني "ذيب" وفعول القرايب "أوووووف"
 
 
النص :
 
 
 
واقِف على باب الرَّجِّى ي المصلِّين
مُسْتاء خَايِف مِن مَعاصِي / وُقوفي
 
أحْتاج لِي دَعوَة مِن القلْب وأمِّيِّين
مِن قَلْب طاهر تَقتُل ظُنُون خَوفِي
 
ضِحْكاتي الصَّفْراء على أطْرافهَا بَيْن
مِثْل الورق تَسَاقطَت ( قدم شُوفي )
 
غَيْم الوجع يُمْطِر على ضِحْكتي لَيِّن !
هالْدَمْع ينبت فِي حنايَا / أكُفوفي
 
ضَيقَة وَفِى والْخاطر بضيقَته شِين !
وَافِي وَاشُوف النَّاس مَا عاد / تُوفِّي
 
صَدرِي شَمالِي بس مِن حَوْل عاميْنِ
مُتزاحمن صَدرِي ب ضِيقات أُوفِّي
 
أَطبَطب ل كَتِف الزَّمن عَلهَا تُزيِّن
وَأنَا بِحاجة مِن يِطْبطب / ( أكتُوفي )
 
اَللَّي معاهم كُنْت ذيب وَحُمر عَيَّن !
مخلاب ( ذيب ) أفعولهم جز جوفي
 
اَللَّي نَسونِي ( يوم أنا طحت ! غالين )
واللَّيَّ بَقِي لِي ( فِي ظُروفي / ظُروفي )
© 2026 - موقع الشعر