قــــصــــيــــدة آن أوان رحــــيــــلــــك؟ - دكار مجدولين

قصيدة آن أوان رحيلك؟
..............................................

دكار مجدولين
...............................................

نريد رحيلك فأغرب عن الدار
نريد رحيلك يا استعمار فغادر الدار؟

ولتدع أقصانا حرا في سلام كالأطيار
لا لن نرضى ببديلك فهاهو المسار؟

أن نقاتل حتى الانتصار
فاختر طريقك يا محتلنا الغدار؟

ولن تكون أنت في انتصار
وراجع جنودك وقتلاك في وضح النهار؟

واحسب عدد من جار
فلتقد تغيرت مطالبنا بآخر ليل الأقمار؟

فيا عدونا الغدار يا حثالة يا مكار
اغرب عن أرضنا يا سمسار؟

فإنا لن نفاوض مع المكار
فغضبنا لهيب نار سعار؟

فعد أدراجك يا شيطاننا الغدار
فعد أدراجك لا تشربنا السموم

فإنا قد جرعناك المرار؟
لا تذقنا العلقم فقلوبنا كالأزهار

قلوبنا نقية بفعل هذه الأمطار؟
التي سقتنا وجعلتنا أطهار

بعد ان لوثت الدنس الأحرار؟
فقد أوصانا الشهيد بأن نطلق النار

وهذا ما سنفعله يا استعمار؟
فإنا سنجعل أسراكم

في قبضتنا أخر النهار؟
وهذا هو وعد الاخرة وعدك يا جبار

لنعلم الأشرار درسا في حرية الأخيار؟
فالشهيد الذي استبق الموت ودعناه بالأزهار؟

وأنتم مخاوفكم على قتلاكم ستكون المعيار
فأيها الموت تعال الآن واحصد أرواح الأشرار؟

فما دام وعد الجبار قائما
نحن سنكون في انتصار؟

فالأيام العصيبة التي سرقتنا من طهارتنا
سطرت ابطالنا نكبتها بالنار؟

وقد كانت لنا مفاتيح أبواب الجنان
فلمن رغب بالاجتياح أعطيناه الأطهار؟

فيا جنودنا البواسل دعوا راية الأحرار
تتوسط الأقصى وكونوا انتم شهداء أبرار؟

فإنكم زعمتم الموت لأجل الطهارة
فإنكم أنتم رجال أحرار؟

فيا اخواني لنصنع القرار
فقد، آن أوان ان نزيل الغبار؟

فقد آن أوان أن تفهم يا محتل
أننا كنا ولا زلنا أحرار؟

ونسعى للحرية من قيد
سجانك يا محتلنا الغدار؟

فانقلع ولا تعد.. لجنونك
فإنك الخسران لأنك في انكسار؟

ولا تجعلنا نبكي فإنا لن نبكي أواخر النهار؟
فقد آن أوان رحيلك

يا مستعمر يا حقير الدار؟
فاذهب فإن في رحيلك

سعادة ما بعدها سعادة للأحرار؟
© 2024 - موقع الشعر