أنا والحب - ساره بنت تركي

وذات يومٍ هنا في معقلِ الشجرِ
أراقص الوردَ بالأفراحِ و النَّظرِ
 
كم طوّقتنا شموس الحب فأتلقتْ
أوراقُ مشتلنا في دارة القمَرِ
 
يا كلَّ نبتٍ تَلهّى في حديقتنا
هل مرَّ من بينكم من جآءَ بالخبرِ
 
لا ترمقيني بعينٍ يا فراشُ فلم
أرمق سِواكِ بعينٍ ما بها بصري
 
إني أَتيتُ مكاناً كانَ يجمعنا
في ذاتَ يومٍ أنا و الحُبُّ و السّحَرِ
 
#ساره_تركي
© 2024 - موقع الشعر