قد بدى هذا الصباح من دمشق
يحمل المطر و رائحة الخزامى
ناديت يا أخ خيرٍ و سفر
كيف أهلي الصابرين الكراما
إن عدت أقرئهم مني السلام
فقد طالت الأيام و الأعواما
أخبرهم مهما استبد الآسى
عسى القادم برداً و سلاما
فمن كان ذا كرامة يشقى
و من ذو شجاعة لا يلاما
فمثلنا أين حلوا حل الصبح
و أين سكنوا هلَ الخير ختاما
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.