صباح دمشق

لـ مروان القصار، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

صباح دمشق - مروان القصار

قد بدى هذا الصباح من دمشق
يحمل المطر و رائحة الخزامى

ناديت يا أخ خيرٍ و سفر
كيف أهلي الصابرين الكراما

إن عدت أقرئهم مني السلام
فقد طالت الأيام و الأعواما

أخبرهم مهما استبد الآسى
عسى القادم برداً و سلاما

فمن كان ذا كرامة يشقى
و من ذو شجاعة لا يلاما

فمثلنا أين حلوا حل الصبح
و أين سكنوا هلَ الخير ختاما

© 2026 - موقع الشعر