يا صاحِبَ الفَضلِ العَميمِ - صفي الدين الحلي

يا صاحِبَ الفَضلِ العَمي
مِ وَصاحِبَ الرَبعِ الأَنيسِ

وَمَنِ اِنجَلى بِضِياءِ بَه
جَتِهِ دُجى الخَطبِ العَبوسِ

اُنظُر إِلى زَهرِ الرِيا
ضِ عَلَيكَ يُجلى كَالعَروسِ

وَالدَوحُ قَد جَعَلَ الشَقي
قَ بَرانِساً فَوقَ الرُؤوسِ

فَاِطرُد لَنا وَهمَ الحَوا
دِثِ بِالكُمَيتِ الخَندَريسِ

في كُلَّ يَومٍ تَجتَلي
صَبّاً يُجَلّى في الكُؤوسِ

مِنَ الخَميسِ إِلى الخَمي
سِ إِلى الخَميسِ إِلى الخَميسِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر