أَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباً - صفي الدين الحلي

أَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباً
وَيَظهَرُ مِنكَ زَورٌ وَازوِرارُ

وَتَعرِضُ كُلَّما أَبدَيتُ عُذراً
وَكَم ذَنبٍ مَحاهُ الإِعتِذارُ

وَتَخطُبُ بَعدَ ذَلِكَ صَفوَ وُدّي
فَهَل يُرضيكَ وُدٌّ مُستَعارُ

فَلا وَاللَهِ لا أَصفو لِخِلٍّ
سَجِيَّتُهُ التَعَتُّبُ وَالنِفارُ

إِذا اِختَلَّ الخَليلُ لَغَيرِ ذَنبٍ
فَلي في عَودِ صُحبَتِهِ الخِيارُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر