هل لداعيك مجيب (تشطير) - مرتضى فيلي

(هَل لِدَاعِيكَ مُجِيب)
ولصَادٍ فِيكَ صَيب

ولدائِي لَا دَواءٌ؟
(أمْ لشَاكِيكَ طَبِيب)

(يا قَريبًا، حِينَ يَنأَى)
مِثلَ بَدرٍ في المَغِيب

أو كظِلٍ عِندَ جِسمٍ
(حَاضِرًا حِينَ يَغِيب)

(كَيفَ يَسلُوكَ مُحِبٌّ)
هوَ يرجُوكَ تُجِيب

فَازَ قَلبٌ دُمتَ فِيهِ
(زَانَهُ مِنْكَ حَبِيب)

(إِنَّمَا أَنتَ نَسِيمٌ)
بِتَّ كالطَّيفِ تَجُوب

أَنتَ سِرٌّ فيكَ سِحرٌ
(تَتَلقَّاهُ القُلُوب)

(قَد عَلِمنَا عِلمَ ظَنٍّ)
بَل يَقِينٍ ونُنُيب

إِنَّ قَلبِي فِي هَوَاكُم
(هوَ لا شَكَّ مُصِيب)

(أنَّ سِرَّ الحُسنِ مِمَّا)
قَطَفَت عَينُ الرَّقِيب

شَطَّ عَقلٌ حَارَ فِيمَا
(أَضمَرَت تِلكَ الجيُوب)

© 2024 - موقع الشعر