(يا بحر)
2015 م
يا بحرُ.. أرجوكَ
أهدأْ هذا المساءْ
نحنُ
العابرونَ نحو الشقاءْ
نحنُ سوريون..
أهلُ العذابِ
أحفادُ الأنبياءْ
احمِلنا يا بحرُ..
أو أغرِقنا
فالموتُ والحياةُ
صارا لدينا سواءْ
يا بحرُ..
نحنُ
الصارخونَ في الأرضِ
والسماءُ..تمنعُ عنّا
وصولَ الدعاءْ
أرجوكَ.. لا تكنْ أنتَ أيضاً
مجرماً يهوى شربَ الدماءْ
احملنا يا بحرُ..
بلادُنا أصبحتْ
جنةً للمجرمينَ تسكنُها الظلماءْ
إلى متى..
نموتُ عذاباً وخوفاً؟
إلى متى..
يتصنّعُ هذا العالمُ الغباءْ؟
يا ربُّ..
يا من لا يُرَدُّ لديهِ الدعاءْ
نحنُ أهلُ الشامِ..
يا ربَّ الضعفاءْ
دعوناكَ
مراتٍ ومراتٍ في بلادنا
فقط هذهِ المرّة..
سخّر لنا الماءْ
كلُّنا "يسوعُ"..
مصلوبونَ
بينَ الماءِ والهواءْ
لا أرضَ ترضى بنا
ولا سماءْ
حتى في البحارِ..
مضطهدونَ
نواجهُ الموتَ غرقاً
على أيدي الجبناءْ
يا ربَّ نوحٍ..
وربَّ الطوفانِ
أنقذنا..
كما أنقذتَ موسى
نحنُ أحفادُ الرسلِ
العابدونَ العادلونَ الضعفاءْ
لا بشرٌ يساعدُنا
ولا بحرٌ يرحمُنا
يا ربَّ المقهورينَ..
أينَ يلجأُ الأبرياءْ؟
وآخرُ كلامِهم: سنحاولُ..
فإمّا نغرقُ شهداءَ
أو نصلُ بلادَ الضياءْ.
.. مروان.
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.