أنقى معادن الشعر - مصطفى معروفي

ماء الحياة بشعري ثمَّ منبعه
ما الشعر لم يَتَمثلْ كائنا حيا؟
على محياه يبدو وجْهُ صاحبه
إن اختفى وجه ذا فالشعر لا شيَّا
كن شاعرا يتمرأى في قصيدته
يراه قارئه يمشي بها مشيا
يجني القوافي من الإلهام يانعة
خيل القريض له تجري ولا تعيا
يسقيه من نبضه صدقا ويترعه
شدوا ومعنى جميلا يوقظ الوعيا
لا يشبع المتلقي من فواكهه
و عنه ليس يطيق البعد والنأيا
هذا هو الشعر في أنقى معادنه
فاحذر به الشوْب يا ذا الذوقِ والليّا/

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر