لي في أزمنة الأزمات حدوستخبرنيأن البحر يغادر شرفتهعند قدوم برابرة العصربداخله ما زال يعسكر جند هواجسهفلديه ذاكرةلو مال بها شيئاً مَالاندلقت تحكي التاريخ السريلكل هزائمنالا الشمس بها شمسلا القمر الواقف في الشرفةو الدكنة تعلوه قمر،كان صديقا و الأشياء تحب صداقتهحتى السيجارة في شفتيه أقامت خيمتهاو الولاعة صارت مولعة بأناملهأما المنديل فلا يرتاح سوى فوق محياه،كان كبيراحتى البحر حين يمر قريبا منه يتهيبهو يمد يد السلمإلى السفن المفزوعة ,لا شيء يفل نقاء سريرتههو في السر كما في العلنِمات و ما زال يموت بحب الوطنِهل يثنيه زمن الردةأن يقلب معطفه؟لا...هو فوق الحربائيةحتى يرحل صحبة مبدئه في كفنِ.يطلب شبْهَ لجوءٍلضفاف أخرى حين تمر الريح عليهايبقى النخل في وقفته الشامخة....ما زالت بغداد تفيض غناءو تمارس بيروت حياة الواحاتلقد أنبأني العرافبأن الأمل الرابض في مقل الأطفالسيكبريكبريكبرو بأن فضائيات العبث المزمنسوف تميد بها الأرضو تحت سيوف الجدستندحر المهزلة.خاتمة:بواتر العرْب يعلو حدها الصدأُو خيلهم هزلت،عنها نأى الكلأُُتعودوا فرقةً لا شيءَ يجمعهمفي العين هم قلةٌ معْ أنهم ملأُُفي أرضهم أعذب الأنهار راكضةو يبطش الحر بالأقوام و الظمأُ/
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.