سفينة النهاية

لـ لطفي القسمي، ، في الحكمه والنصح، 22، آخر تحديث

سفينة النهاية - لطفي القسمي

سنوات مرت في الحين
وها نحن على أعتاب
مغادرة دار الفانين
ولا زلنا نعاند متكبرين
ونوهم أنفسنا
أننا من الخالدين
لكن في النهاية
لكل بداية نهاية
والحياة التي دبت فينا
في البداية
ستفاجئنا بالنهاية
أيتها النفس الغافلة
سنوات مرت كلمح البصر
كأنها سراب في بقيعة
وكأننا لم نعش يوما
كل هذه الأحداث
وكأننا ولدنا الآن
سجل أحداثنا
كأنه جديد
خالي من كل قديم
هذه الحياة عجيبة
عشنا فيها مرارا
وظلت عنا غريبة
لم نعرف كيف نركب
أمواجها العتيدة
وظلت السفينة تبحر
عبر أمواج عنيدة
حتى رست بنا
على شاطئ النهاية
ولم نعرف أنها الخاتمة
لكننا عرفنا
أننا محتاجين
لوقت إضافي
وقت نعتذر فيه
عن كل سوء نية
وقت نودع فيه الأحبة
وقت نستغفر فيه
وقت نصلي فيه
سجدة النهاية
ووقت نشكر فيه الله
على الهداية
© 2026 - موقع الشعر