الحرف بات خجلاً بين الأسيادِ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في المدح والافتخار، 28، آخر تحديث

الحرف بات خجلاً بين الأسيادِ - عمر صميدع مزيد

الحرف بات خجلاً بين الأسيادِ
وكئيباً بين الأرواح والأجسادِ
 
ونشيدي يتعذَّر عن الإنشادِ
ويتوارىٰ بحرفهِ عن الأشهادِ
 
وبحر الشَّعر يقذفُ لُّجهُ عذباً
على ضفاف الشاعرين بالإرشادِ
 
فخمَّنتُ أنَّ زند الشِّعر خامداً
فشتَّان بين أشعارهم من أزنادي
 
فاحتواني القدر وما كنتُ مقدَّراً
أن يحظىٰ حرفي ببعض مرادي
 
والنَّفس تلحُّ بخاطري دوماً
بمدح أهل العيون والقصَّادِ
 
والفؤاد يخشىٰ مدحهم ريائاً
حتى لا أُنعت بينهم بالإلحادِ
 
فلستُ جديرٌ بالشِّعر ولستُ أهلاً
لكنِّي أعقد الحرف في الأعقادِ
 
ولستُ أعلم من البحور شيئاً
لكنَّي أشعر بالفكر في الأكبادِ
 
ومقام أهل العيون لهم قدرٌ
كاللَّأليء في الأبيات والأجوادِ
 
ونور حسنهم يسطع سناه بدراً
لكلِّ الأنام بالحبِّ والإسعادِ
 
ويثمر من دوح روضهم ثمراً
ويبشِّر بخير الأمال بين الروَّادِ
 
فأحمد الله على رفقتهم حمداً
وبالحمد تُحمدُ محامد الحُمَّادِ
 
أبوفراس✓ عمر الصميدعي
3 ابريل 2020
© 2026 - موقع الشعر