مراعاة ود - ساره بنت تركي

مُراعاةَ ودّي مُذْ عرفتُكِ كاتِبُ
أُغالبُ فيهِ الشوقُ أَو هوَ غالبُ
 
سَلبتُ لهُ فنَ الحِوارِ بَلاغَةً
ومنْ أولِ الكلماتِ للقلبِ سالبُ
 
بِحرفٍ رقيقُ اللفظِ فيهِ جراءةٌ
يَدقُّ شغافَ القلبِ بالعقلِ ذاهبُ
 
يُصوّرُ حَالاتِ الغرامِ دِرايَةً
ويرسِمُ آفَاقَ الهوى ويُخاطبُ
 
وقفتُ على أَفنانِهِ مثلُ طائرٌ
يُغرّدُ منْ فَرطِ السعادةِ ذائبُ
 
و لي من بعضِ دَهري روايةٌ
لها بينَ آلافِ الحروفِ غرائبُ
 
تُشابهُ بَعضاً منْ معانيكِ وحيُها
لكنني عنْ بعضِ ما قلتُ عَاتبُ
 
ومَا بيدي شيئٌ لأرجعَ مامضى
سوا الذِّكرى عليها أُحَاسبُ.
© 2024 - موقع الشعر