تحقيق آمالي

لـ ساره بنت تركي، ، في غير مصنف، 18

تحقيق آمالي - ساره بنت تركي

ومَا تحقيقُ آمَالي وأغلبُها
فيما مضى بالمُستطاعي
 
أَيعقبُ كلَّ فَرحٍ مررتُ بهِ
كلَّ همٍ بافتراقٍ لا اجتماعي
 
غَابَ صَوتٌ بغير وداعٌ
ليتَهُ ما غابَ عنهُ وَداعي
 
أو أنَّهُ إذ غَابَ عني تَولّى
لم يلتفت لمصيبتي وضياعي
 
فيرى فتقَ قلبٌ لم يُداوى
ويسمعُ أناتَ قلبي وأوجاعي
 
فإليهِ يحملُ النّاعونَ نعيّي
مُصدقاً كلَّ صرخةِ ناعي
 
ويقرأُ في الأخبارِ خَوفاً
وليسَ للخوفِ أيُّ داعي
 
فالأحاسيس إِليهِ ظمأى
وكلُّ نبضاتي جِياعي
 
كيفَ أحيا دونَ صوتٍ
بَعدَهُ الدنيا صِراعي
 
ساره تركي
© 2024 - موقع الشعر