حكاية العيد

لـ لطفي القسمي، ، في الملاحم، 3

حكاية العيد - لطفي القسمي

الحلم سكين
والقربان الابن
الأب صدق ما رأى
وقال آمين
وقص القصة لإسماعيل
الذي صدق الرؤية
وقال رب روحي فداك
الأب فاق إيمانه اليقين
وتل ابنه للجبين
الرحمان الرحيم
من فوق سبع سماوات
نادي إبراهيم
إنك من المصدقين
وأرسل العظيم
كبش الفداء
آية للناظرين
فدى به إسماعيل
إبراهيم المؤمن
نجح في الامتحان
ونجا من البلاء المبين
وإسماعيل الجميل
كان من الصابرين
ومن أهل اليقين
وبعد مرور سنين
نزل الوحي المبين
على محمد الكريم
رسول الإسلام
الأمي المختار
وتوج الأمين إيمان إبراهيم بفرحة العيد
وجعله العيد الكبير
والمسلمون على سنة نبيهم مضوا
فرحين بصبر إسماعيل
ومتأثرين بإيمان إبراهيم
وفرحين برحمة الرحيم
وشكرا لله
كل عيد يقدمون القربان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر