حكاية العيد

لـ لطفي القسمي، ، في الملاحم، 16، آخر تحديث

حكاية العيد - لطفي القسمي

الحلم سكين
والقربان الإبن
الأب صدق
ما رأى
وقال آمين
وحكى لإسماعيل
الذي صدق الرؤية
وقال رب روحي لك
الأب فاق ايمانه اليقين
وتل ابنه للجبين
الرحمان الرحيم
من فوق سبع سماوات
نادي إبراهيم
إنك من المصدقين
وأرسل العظيم
كبش الفداء
آية للناظرين
فدى به إسماعيل
إبراهيم المؤمن
نجح في الامتحان
ونجا من البلاء المبين
وإسماعيل الحكيم
كان من الصابرين
ومن أهل اليقين
وبعد مرور سنين
نزل الوحي المبين
على محمد الكريم
رسول الإسلام
الأمي المختار
وتوج الأمين
إيمان إبراهيم
بفرحة العيد
وجعله العيد الكبير
والمسلمون المؤمنون
على سنة نبيهم مضوا
فرحين بصبر إسماعيل
متأثرين بإيمان إبراهيم
فرحين برحمة الرحيم
وتعبيرا عن الاعتراف بالنعم
كل عيد يقدمون القربان
لرب العباد
© 2026 - موقع الشعر