حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه
تشهدُ للجِنسَيْنِ بالكرامَهْ
يقالُ: كان الكلبُ ذاتَ يومِ
بينَ الرياضِ غارقاً في النَّوم
فجاءَ من ورائه الثعبانُ
مُنتفِخاً كأَنه الشيطانُ
وهمَّ أن يغدرَ بالأمينِ
فرقَّتِ الورْقاءُ لِلمِسكينِ
ونزلتْ توَّا تغيثُ الكلبا
ونقرتهُ نقرة ً، فهبَّا
فحمدَ اللهَ على السلامهْ
وحَفِظ الجميلَ للحمامَهْ
إذ مَرَّ ما مرّ من الزمانِ
ثم أتى المالكُ للبستانِ
فسَبَقَ الكلب لتلك الشجرَهْ
ليُنْذر الطيرَ كما قد أَنذرَهْ
واتخذ النبحَ له علامهْ
ففهمتْ حديثهُ الحمامهْ
وأَقلعتْ في الحالِ للخلاصِ
فسَلِمتْ من طائِرِ الرَّصاصِ
هذا هو المعروفُ بأهل الفطنْ
الناسُ بالناسِ، ومَن يُعِن يُعَنْ!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين