كانت النملة تمشي
مرة تحت المقطم
فارتخى مفصلها من
هيبة الطود المعظم
وانثنت تنظر حتى
أوجد الخوف وأعدم
قالت: اليوم هلاكي
حل يومي وتحتم!
ليت شعري: كيف أنجو
-إن هوى هذا- وأسلم؟
فسعت تجري، وعينا
ها ترى الطود فتندم
سقطت في شبر ماء
هو عند النمل كاليم
فبكت يأساً، وصاحت
قبل جري الماء في الفم
ثم قالت وهي أردى
بالذي قالت وأعلم:
ليتني لم أتأخر
ليتني لم أتقدم
ليتمي سلمت، فالعا
قل من خاف فسلم!
صاح لا تخش عظيما
فالذي في الغيب أعظم

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين