كانت النملة تمشي
مرة تحت المقطم

فارتخى مفصلها من
هيبة الطود المعظم

وانثنت تنظر حتى
أوجد الخوف وأعدم

قالت: اليوم هلاكي
حل يومي وتحتم!

ليت شعري: كيف أنجو
-إن هوى هذا- وأسلم؟

فسعت تجري، وعينا
ها ترى الطود فتندم

سقطت في شبر ماء
هو عند النمل كاليم

فبكت يأساً، وصاحت
قبل جري الماء في الفم

ثم قالت وهي أردى
بالذي قالت وأعلم:

ليتني لم أتأخر
ليتني لم أتقدم

ليتمي سلمت، فالعا
قل من خاف فسلم!

صاح لا تخش عظيما
فالذي في الغيب أعظم


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر