عظيم الشأن - ماجد حميد حسين

يا صاحبي لك الثناء في
زيارتي

لتخفيف عني ألم ألاحزان
شاكرا لكم وكل ألامتنان من زارني

بشدتي فأني له أجزيه عرفان
إنَّ مصائب الزمان في الحياةَ ثواني

وجميعُ وما فيها خيالٌ فان
فيها السعادةُ لا يدومُ نعيمُها

والعيشُ فيها دائمُ النقصانِ
ودرب المصائبُ قدْ تعكرُ صفونا

فنعيشُ فيها بين الهمِّ والأحزانِ
والصبرُ نجعلهُ لنا الرفيقَ لدروبنا

لانه الدواءُ لعلةِ الزمانِ
وأدعوا اللهُ أن يكتبُ ما يشاءُ بحكمةٍ

سبحانهُ المولى فه عظيم الشانِ
فأننا بالله نرضى لخيرِ قضائهِ

ولهُ بشرِّهِ عظيمُ الشكرِ والعرفانِ
سبحان الذي جعل لنا أحبة تذكرنا

في يوم شدة وتخفف عنا ألم الفرقة والفقدان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر