طفلة المخيم - سوريا - مروان القصار

تركت لكم دفئ البيوت
............. و البرد صار من ألعابي

ألعب معه لعبة التخفي
.......... و دائما يختبئ في ثيابي

لا يضحكني و دائما أطرده
....... حتى مللت منه دور التغابي

ليس لطيفا .. بل صرت أكرهه
...يوجع عظامي و يجمد أعصابي

هل الدفئ جميل كما يقولون
......... كل يوم أنتظره على بابي

و أنتظر عمر لأشكوا إليه
.. عل الفاروق يرجعني إلى بيتي و أحبابي

مروان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر