فصيح(ما تفعلين)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

فصيح(ما تفعلين) - أحمد بن محمد حنّان

مَا تَفعَلِينَ بِشَوقِ قَلبِكِ فَي الكَرَى؟
والشوقُ جَنَّدلَ فِي المحَبِّةِ عَنتَرَا

قُولِي فَصَاحِبِةُ العَزِيزِ تَحَيَّرتْ
قُولِي فَقَدْ ولَّى الشِتَاءُ وَغاَدرَا

حَلَّ الربِيعُ وَموعِدٌ لِلقَائِنَا
والوَردُ رَحَّبً بالغَرامِ وَأَزهَرَا

قُولِي بِربِّكِ أَينَ خَبَّأْتِ الهَوى
فََالشوقُ عَتَّقَهَ الفَؤَادُ وَأَسكَرَا

وركَضْتُ فِي فَرحٍ أُنَادِي حُلْمَنَا
وَعزَمتُ أَبنَاءَ الربِيعِ بِمَا أَرَى

مَاذَا أَقُولُ لَهَا البَلاَبِلَ والقَطَى
وَاللحنُ مَاجَ مَعَ المُرُوجِ وَأَبهَرَا

وَالغَيمُ يَرقُصُ وبَلُهُ فِي حَقلِنَا
وَالقَوسُ مِنْ قُزِحٍ إِلينَا سَافَرَا

قُولِي فَأورَاقُ الغُصُونِ تَجَمْهَرتْ
والريحُ تَصفِرُ فِي حُبيبَاتِ الثرَى

وَيَدِي تُوَارِي شوكتي فِي رَوضِهِم
وَالوَعدُ حُرٌ لِلمَذَلةِ أَبصَرَا

إِنْ كَانَ حُبَّكِ فِي الحَياةِ خَطِيئَتِي
فَأنَا المَلُومُ بِكُلِّ أَمرٍ قَدْ جَرَى

رُغمَ حُبِّي لِحَواءَ إلا أنَّني قَررتُ أَنْ أَحتَفظَ بَهَا لِجُنونِ الخيال، وأدثَّر قَلبِي بالشتِاءِ الدائِم،
فَيكفِي مَاتَسَاقطَ مِنهُ فِي الخريف،

22/3/2021
© 2026 - موقع الشعر