قصيدة للرد - دعاء محمود الشنهوري

برغم التدني وسوء الأدب
ومن أجل ردي على من كذب

سأنثر من راحتيَ كلامًا
يبارى جمال بريق الذهب

وهذا لأن الصعيد أبي
وأمي الإباء صمودي دأب

على رد كل تجنِّ علينا
بقولٍ أصيلٍ صفيِّ الطرب

تعلَّمتُ كيف نسوق"الخراف"
بغير عصاةٍ وغير غضب

وهذا جوابي على من تألىٰ
بفكرٍ عقيمٍ اذاع الخطب

تربيتُ بين حقولِ الصعيد
فبان النخيلُ بقلبي وشب

وزاد عليّ نقاء المياه
أنا النيل نبعي وروحي المصب

فكيف لنصفٍ من العقل يهذي
بقول غريبٍ فيا للعجب

أنا كل أنثى بقلب الصعيد
لها في عبير الزهور نسب

أنا كل أنثى أبوها حواها
وعطَّر فيها حروف الأدب

فهل كنت مثل أبي أم ترى
بناتك في الدهر من دون أب

ومن قال إن 'الصعيد" يذلُّ
البنات ويرضى لهن التعب

ومن قال إن العزيزة تلك
لها في حياة القصور اللعب

فما العز إلا بعز النفوس
ومثلك فوق رؤاه حجب

دعاء محمود الشنهوري

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر