شعر فصيح - ايا طيفاً يراودني

لـ محمد بن ديجم بالحارث، ، في الغزل والوصف، 237، آخر تحديث

شعر فصيح - ايا طيفاً يراودني - محمد بن ديجم بالحارث

‫أَيا طيفاً يُراودُنِي اشْتِيَاقا
أَمَا لِمُتيّمٍ مِثْلِي عِنَاقَا !!

بكُلِّ العَابِرينَ تَرَاكَ عَيْنِي
فَهل يَعْنِي فرَاقَكَ لِي فرَاقا

وهَلْ يفْنَى هَوَانا فِي زَمانٍ
بهِ أروَاحنَا بَاتتْ رِفاقا ؟

أُحِبُّكَ يا أسِيراً فِي فُؤادِي
أمُوتُ وَمَا حَلَلْتُ لَهُ وثَاقَا

© 2022 - موقع الشعر