طريق يودي لك - سعيد الخزماني

انا البارحة ما امسيت يوم العباد هجوع
أردد بعض الأمثال و أجر موالي

هذي حالتي قد لي معَ ذَا السبوع أسبوع
و لا ادري متاني بأصبح الداله السالي

من الحزن و الضيقة يدف الدموع دموع
تتابع و تقتلها كفوفي و دسمالي

لو أن البكا في سلم أهلنا خطأ ممنوع
فأنا المخطي اللي يا عذابي و غربالي

تلاحق جهد صبري لكن للرجال سنوع
و لا أخس ممن يعرف دواه و يمالي

شواهد عذابي ف انعزالي عن المجموع
لا شفت الرجال جموع روّحت بلحالي

لعل و عسى في العزلة القى دواء الموجوع
من الطاري كل حزة على بالي

و أنا كل ما حاولت اسكر هذا الموضوع
خسرت و كسبت موالف المهمه الخالي

هوى فيه لامست العدم و الجفا و اللوع
خذا مني المثبوت و اللي يورى لي

إلى عالم فيه المتاهات كم من نوع
ضياع الغريب اللي يقديه جهالي

سرى النوم من عيني و أنا الخايف المفجوع
و الا يا فري جيبي و الا يا بري حالي

طريق يودي لك عليه النجوع تجوع
طواها الدهر لين ألحق الأول التالي

تروّع مراتعها و شوف البلاد يروع
لعل الحيا يسقى الثرى عقب الأمحالي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر