يا عزّيز وأنا أبوك ؟! - سليمان بن شريم

يامل عين في محاجيرها شوك
والصدر به عن لذّة النوم دكاك

لادك في قلبي من الهم داكوك
جاوبت طربات الحمايم على الراك

عزي لحالك ياعزيّز وانا ابوك
كان الزمان اللي وطاني توطاك

تراه ما ينفعك خالك ولا اخوك
لا صار ما تقضي لزومك بيمناك

وربعك ليا بان الخلل فيك عافوك
اقرب قريب لك من الناس يشناك

ان كثر مالك صدّقوا لك وطاعوك
وان قل ما بيديك شانت حلاياك

لو تطلب الماء عندهم منه ما اسقوك
ابعد مزارك عن وطنهم ومرباك

وان طاب حظك .. قرّبوا لك وحبوك
وان باربك محد يبي غير فرقاك

وهراجة المجلس الى جيت وروك
منازل تطرب نظيرك بدنياك

والى قضوا منك اللوازم وخلوك
تفرقوا وانت احتمل كل ما جاك

كنك سراج البيت .. للنور شبوك
والى انقضى اللازم حدا الربع طفاك

والى جفوك اهل الوطن واستخفوك
قلع غريسك منه واهدم ركاياك

تراك لو ترجع على الرجل صعلوك
احسن من اللي تلتجي له ويا طاك

واصحى لخلان الرخا لو تغالوك
اعرف ترى اطيبهم ليا احتجت يجفاك

تصبح خوي امقيط دهووك واغووك
وكل عطاك ارشاك واقفا وخلاك

واحذر عن العيله ترى الحق مدروك
مثل القضاء يدركك ما منه فكاك

واحلم على الجاهل ترى الحلم مبروك
وقم للضعيف اللي من الظلم ينخاك

وقم للضيوف اللي عنولك وضافوك
واغلا كرامتهم حجاجك وبشراك

واعرف ترى مالك من الضيف مفكوك
لولاه يطلب حاجته منك ما جاك

تمت الاضافة بواسطة:سالم ال فروان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر