يا حبيبي

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

المنسابة: كتبت في مكة المكرمة عام ١٤٢٦ه

يا حَبيبي كيفَ أنْجُو من عذابِك
ليسَ لي منكَ حبيبي أيُّ تَقْوى

كيفَ لا أصبرُ في هَجْرِكَ يوما
كيفَ باللهِ على هَجْريَ تَقْوى؟

يا حبيبي كيفَ تسلو عنْ حبيبٍ
غَالَهُ العشق، ولمَّا يلقَ سَلْوى؟

لوْ تَرَاني كَمْ أُناجي الليلَ حَتَّى
سئمَ اللَّيلُ كَثيرا طُولَ نَجْوى

يا حَبيبي لَم يقُلْ عَاشقُ يوما
إنَّ للعشقِ مذاقَا مثلَ حَلوى

إنَّما العشقُ إحتدامٌ ولهيبٌ
وفؤادٌ كلمَّا يَشتاقُ يُكْوَى

ليسَ غيرَ الجرحِ ركنٌ ومقامٌ
ليسَ غيرَ النَّارِ أجْدَاثٌ ومَثْوى

يا حبيبي آهِ لو للحبِّ قَاضٍ
لَجَعَلتُ الآهَ معروضا ودَعوى

كمْ شكَوتُ الحبَّ صُبْحَا ومَسَاء
كمْ ذرفتُ الدمعَ لكنْ دونَ جَدوى

ليتَ هذي الآهَ تَنْجَابُ قليلا
ليتَ هذا الليلَ ينزاحُ ويُطْوى

ليتنا يا حبُّ نبقى مثلَ شمسٍ
وضياءٍ، أو كصدرٍ ضمَّ رَجْوَى

ليتني كنتُ كَحُلْيٍ أو سوارٍ
زانَ في معصمِ منْ أمسيتُ أهْوى


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر