جُرْحُ الْقَلْبِ

لـ أشرف السيد الصباغ، ، في الرثاء، 175، آخر تحديث

جُرْحُ الْقَلْبِ - أشرف السيد الصباغ

يَمُرُّ الْعُمْرُ كَالْحُلْمِ
فَيَحْيَا الْقَلْبُ فِي سُقْمِ

وَهَلْ فَقْدٌ لِذِي الْقُرْبَى
كَجُرْحِ الْقَلْبِ فِي الْأُمِّ؟

فَنُورُ الْكَوْنِ يَبْكِيهَا
بِدَمْعِ الْبَوْحِ وَالْكَتْمِ

وَذِكْرَاهَا إِذَا دَوَّتْ
سَتَرْمِى الْفَرْحَ بِالسَّهْمِ

وَتَرْثِي الْعَيْنُ فِي حُزْنٍ
وَمَوْجُ الشَّوْقِ كَالْيَمِّ

أَخِي رِفْقًا وَطِبْ نَفْسًا
وَرُدَّ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ

فَلَيْسَ السُّخْطُ كَالصَّبْرِ
وَلَيْسَ الذَّرُّ كَالنَّجْمِ

وَلَا تَجْزَعْ لِمَأْسَاةٍ
وَلُذْ بِالصَّبْرِ وَالْعَزْمِ

فَكُلِّ الْخَلْقِ تَلْقَاهُمْ
مَنَايَاهُمْ بِلَا وَهْمِ

وَإِنِّي سَائِلُ الْمَوْلَى
بِنَثْرِ الْقَوْلِ وَالنَّظْمِ

أَلَا فَاغْفِرْ لَهَا ذَنْبَا
وَجَنِّبْهَا لَظَى اللَّوْمِ

فَرَبُّ الْعَرْشِ ذُو عَفْوٍ
لِمَنْ تَابُوا مِنَ الْإِثْمِ

شعر/ أشرف السيد الصياغ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر