يطول الحديث

لـ الزبير ، دردوخ ، الجزائري، ، في الغزل والوصف، 18، آخر تحديث

يطول الحديث - الزبير ، دردوخ ، الجزائري

يَطُول ُالحديثُ .. فَماذا أقولُ ؟
أيا مَنْ بِعَيْنَيْكِ تغفُو الفُصُولُ !!

ومِنْ أينَ بَدْءُ اللُّغاتِ .. إذَا لَمْ
تكنْ من عيونكِ.. ماذا تقولُ ؟!!

ومنذُ التَقيْنا أضَاء تْ شُموسٌ
وعُدِّل وقتٌ .. وَجَادَتْ حُقولُ !!

وأقرَأُ في مُقْلَتَيْكِ كَلامًا
جميلًا .. جَميلًا .. ويبقَى الفُضولُ !!

فماذا أغنّي ؟ وكيف أغنّي ؟
وكيفَ إلى مقلتيكِ الوُصولُ ؟!!

وبَيني وبينكِ ألفُ جدارٍ ..
وألفُ سَبيلٍ إليكِ تَطولُ .. !!!

هَطَلْتِ على جَدْبِ عُمري ربيعًا
نَدِيًّا .. وقلبي اعتراهُ الذُّبولُ !!

فمِنْ أينَ أبدَأُ شَوطَ ارتحالي ؟!!
وهَلْ سوفَ يحلُو إليكِ الرّحيلُ ؟!!

أبَيْنِي وبَيْنِي يثورُ خِصامٌ ؟!!
وفيكِ الخِصامُ .. وفيكِ الحُلولُ !!

لياليَّ كانَت قِصارًا .. قِصارًا
فكيفَ أطَلْتِ الذِي لايطولُ ؟!!

وكيفَ أحَلْتِ نَعيمِي جَحيماً ؟!!
وبَدَّلْتِ حالي .. فأينَ البَديلُ ؟!!

وأعْلَمُ أنَّكِ لا تَجْرَحِينَ ..
فَهَلْ تَعلَمينَ بأنّي القَتيلُ .. ؟!!

1998
© 2023 - موقع الشعر