بلادي على ضفاف الخراب ( من البحر الكامل )

لـ ، ، في الوطنيات، آخر تحديث :

و سألتُ عن وطني و فيه عذابي
بلدي العزيزُ على ضفافِ خرابِ

من تونس الخضراءُ قامت ثورةٌ
فتحالف الإرهابُ معْ أحزابِ

لم يبقَ من آثار ثورتنا سوى
لحمٍ طريٍّ في الثرى لكلابِ

و لقد رأيتُ دمُ الفتى و ربيعُنا
سارتْ إليه مطامعُ اللأغرابِ

عجبًا لدارِ الخيرِ قَلَّ عطاؤها
و الرزقُ شيخٌ جالسٌ بالبابِ

وطني أنا، كالشهدِ طاب مذاقهُ
إنِّي أرى عسلاً بقربِ ذُبابِ

كلُّ الزناةِ سطوْ على أحلامنا
أحلامُ شعبٍ غافيًا بسرابِ

خضراءُ جئتُكِ و الهموم بخافقي
روحًا تُناجي الموت في الأعتابِ

في مجلسِ النوَّابِ جمعُ بهائمٍ
فاح الهوانُ بها كروثِ دوابِ

و على البلاد مدامعُ الأحبابِ
فيها تجلَّتْ رفعةُ الأذنابِ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر