نأي الحبيب

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

جَفَانِي حَبِيبِي حِينمَا أَوْرَقَ الوَرْدُ
وَدَمْعِي جَرَىٰ مِنْ حَرْقَتِي مَالَهُ الخَدُّ

إِلىٰ حَيْزِ فَاهِي وَالشِّفَاهُ تَأَجَّجَتْ
لِظَىً حَيْثُ قَلْبِي مَا يَزَالُ بِهِ الوَدُّ

نِدَائِي هُوَ الَميْؤُوسُ كَمْ سَادَني مِنْهُ
لَيَالٍ كَوَىٰ قَلْبِي بِنَارٍ لَهَا وِرْدُ

لَقَدْ ذُقْتُ طَعْنَاتٍ بِسُوطِ الجَّفَا قِسْرَاً
عَجِبْتُ لِوَزْنِي كَمْ بِسُوطٍ لَهُ الجَّدُّ

عَطَفْتُ أَرَىٰ جِلْدِي كَجِلْدِ السَّحَالِي مِنْ
وُقُوفِي طَوِيلاً حَيْثُ بَحْرِي عَلَا المَدُّ

تَمَنَّيْتُ وَ لَوْ أَنَّ المَدَىٰ يَحْمِلُ قَلْبِي
إِلىٰ مَنْ عَذَرْتُ الحُبَّ فِيهِ وَذَا الصَّدُّ

وَرُغْمَ المَآسِي وَالْلِظَىٰ أَرْجُفُ بَرْدَاً
شَعَرْتُ بِصَرْدٍ مَا كَمَنْ نَالَهُ البَردُ

دَعَوْتُ إِلٰهِي أَنْ يَعُودَ الْهَنَا رَحْمَاً
لِمَنْ أَرْتَجِي كَيْ لَا أَرَى الشَّهْدَ يَنْهَدُّ

كَنَحْلٍ بِقُبْلَاتٍ وَلَسْعٍ بَنَيْنَاهُ
فَإِنَّ الرَّحِيقَ المُشْتَهَىٰ كَادَ يَسْوَدُّ

عَتَبْتُ عَلَىٰ صَفْوِ المَكَانِ الَّذي كُنَّا
نَهيِمُ بِشَدْوِ الشِّعْرِ لمَّا حَبَا الرَّدُّ

فَمِنِّي وَمِنْهُ اسْتَأْثرَ الطَّيرُ بِالصَّفْوِ
وَمَالَتْ عَلِينَا رَهْفَةٌ مَا لَهَا نَدُّ

فَيَا حَبَّذَا عُدْنَا كَمَا عَادَ لِلْعُشِّ
سُنونُو وَ ذُو نَأْيٍ وَ عَمَّا لَهُ المَهْدُ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر