درس الأنوثة - حسن شرف المرتضى

هيَ عادةُ العشّاقِ أنْ يتغزّلوا
ولمنْ لِغَيرِ أحبّةٍ قد دللوا

والعشقُ لغزٌ والحلولُ كثيرةٌ
قد حارِ فيهِ القائلونَ وحللّوا

درسُ الأنوثةِ خضتُهُ وحفظتُه
هي في البدايةِ طفلةٌ وستخجلُ

هي في البدايةِ لا تُريدُكَ عاشقا
بلْ مُعجباً بغرامِها يتململُ

ما من فتاةٍ قد حلمتُ بوصلها
إلا ظفرتُ، كلّ أنثى تَقبلُ

كم سائلٍ قد قالَ لي كيفَ الهوى
كيفَ الغرامُ وكيفَ أنتَ الأولُ؟

كيفَ الإناثُ تحومُ حولَكَ كلَها
ماذا صنعتَ، وكيفَ سحرُكَ يعملُ؟

كُنْ طيّباً، كُنْ ذا لسانٍ مُرهفٍ
وإذا أردتَ بأنْ يتمَّ فتكملوا

فَخُذِ الجراءةَ في الفتوحِ مُظفّراً
حتماً سُيفتحُ مستحيلٌ مقفلُ

..إنّي أُحبّكِ.. فابذلي عشقَ الفتى
ستقولُ.. أهلاً أيّها المُتأهلُ

خُذْ في الختامِ نصيحتي واعقدْ بها
عُمرَ الغرامِ فإن سهمَكَ يقتلُ

إنّ النّساءَ تمنّعتْ حركَاتُها
لكنَّ فيها رغبةً لا تُعقلُ.......

© 2024 - موقع الشعر