كنا اثنين 
 على باب الحلم نطرق. 
 نقف بقوى عزيمتنا 
 نفكر بالغد المشرق. 
 وفي ذاك الحلم نغرس 
 زهور ودنا المورق.
 نخطط بعد فتح الباب
 سنكتب كل ماضينا 
 شقوتنا.. مآسينا
 على ظهر هذا الباب 
 ومن ثم له نحرق.
 وقفنا وطولنا
 تراودنا خواطرنا 
 لماذا الباب لم يفتح؟ 
 نواجه حضنا المغدق. 
 نتسبب ونتفائل 
 نكافح والزمان يسرق.
 تجمعنا وتعاهدنا
 بأن نحمي مودتنا
 ولا يغدربنا مفرق. 
 وان نبقا سوى الاثنين
 ولا قدم مننا تسبق.
 ومن بعد فتح الباب
 تفرقنا!! 
 لم نكتب ماسينا
 ولم نحرق. 
 نسى كل عهود الحب
 يسابق شمسنا المشرق.
 يحطم حلمنا جهلا
 يودع في اول مفرق.
 كنا اثنين .. وصرت وحيد
 ومن بعد ست اعوام
 نبني سفينتنا لها يغرق.
 عبدالقوي الكحيلي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين