حلمي كصخر قد هوى - عبدالقوي عبدالودود عبدالوارث

حُلْمِيْ كصخرٍ قد هوى،
وضاعَ في هذا الركامْ
.
وطفولتي رحَلَتْ بعيداً،
تَاْهَتْ تُخَبِّطُ في الظَّلامْ
.
حَيَاْتُنَا شَقَّتْ عَلَيْنَا ،
نَقْتَاْتُ هَمَّهَا يا نِيامْ
.
تَمُرُّ أَيَّاميْ بِجُوعٍ،
أحلمْ ببعضٍ من طعامْ
.
يَعْتِقْ زُهُوْرَ طُفُولتي،
بِرَغِيْفِ خُبْزٍ لا إدآمْ
.
مِنْ قَبلِ أيامٍ ثلاثٍ،
نَقْضِيْ لَيَالِيْنَا صِيَامْ
.
أَذْكُرُ مِأْسِاتِي هُنَاْ،
يَخُوْنُ في وَصْفِيْ الكلامْ
.
سَاْلَتْ دِمَاءَ أَحِبَّتِيْ،
هُنَاْ بِصاروخِ اللِّئَامْ
.
القصفُ أَبْقَانِيْ وَحِيْدَاً،
أَعِيْشُ فِي إِحْدَىْ الخِيامْ
.
الحربُ يَنْهَشُ مَوطِنِيْ،
ويُدَمِّرُ الوطنُ سُخَامْ
.
عَتَبِيْ على مَنْ دَمَّروا،
بَلَدٍيْ ويَرْجَونَ السَّلامْ
.
عبدالقوي الكحيلي،
17-3-2021
© 2022 - موقع الشعر