شم النسيم...عند عتبة العشق من ديوان مايوتيقا العشق - برادة البشير عبدالرحمان

استهلال قصيدة شم النسيم عند عتبة العشق.
--------------------------
مقال في الأصل الحقيقي لكلمة ( هرم
pyramide )
 
في 28/06/2015 ألقى الباحث المصري في " المصريات "
الأستاذ عمر صلاح السنهوتي بالمتحف محاضرة بالدارجة القاهرية ،مستندا على معطيات بحث أشار إليه ب " الأجانب "
دون ذكر اسم الباحث أو مركز البحث ...واكتفى بسذاجة " الهاوي " غير المختص بأن وصف مصدره بالقول : " أفكار الأجانب أحلى حاجة "...وعندما أرسلت له في الموقع الذي نشر به " {com .civgrds} كتب على صفحته - إثر إرسالي المقال دون رد : " لقد تسرعت "...وأنا عازم على إرسال هذا المقال إلى مكتبة الإسكندرية ، لبيان التشويه الذي يلحقه بعض مدعي العلم بالحضارة العريقة التي عرفتها مصر الشقيقة.
خلاصة " محاضرة " الأستاذ السنهوتي : أن المصريين القدماء عرفوا أصنافا من " الخبز " تعد بالأربعين...وأن من بينها صنف يشبه شكل الهرم يسمى ب { p3rgm } ، وأن هذا النوع من الخبز هو من أهدى للهرم اسم {pyramide }
وبتعبير المحاضر"العبقري" : " أساسا أصل تسمية كلمة pyramide جاية من أحد أنواع الخبز في مصر القديمة اللي ياخذ شكل هرمي "
وقبل أن أبسط الموقف العلمي من رأي صاحبنا أشير إلى أنني سبق لي أن قمت بالرد على أخطاء كثير من الباحثين في الطوبونومي،والأنطروبونومي...ذات صلة بالهلال الخصيب ومصر الفرعونية...للباحثين من ألمانيا وإنجلترا والعراق وسوريا ومصر بما فيهم الأستاذ ( زاهي حواس ) - كما الحال في مقاربتي لإسم "جلجاميش " والإلاه العبري " { يهوى }- …. حيث اشتطت
تأويلاتهم فوقعوا في الغلط لجهلهم المطبق بعلاقة اللغة المصرية القديمة بلغات الشرق العريق من السومرية إلى الفينيقية والآرامية…
وعليه ، فإن أصل كلمة pyramide على خلاف ما توهم الأستاذ ( السنهوتي ) هو كما يلي :
إن المقاطع المشكلة للرسم {p3rgm } هي pi/ré/mi
وكل مقطع له دلالة وإحالات ثقافية واتنولوجية ولسانية وعقائدية مختلفة…
وهذا ما سأعرضه في هذا المقال العلمي من خلال تطبيق المنهج الخاص بي على مستوى : " المقاربة اللسانية - الإتنولوجية، في ضوء نظرية التضايف اللغوي " ، حيث يمكن للقارئ المختص أن يطلع على دراسات لي في الموضوع ، والمنهج ، والمطبقة في لغة الطفل المغربي فيما دون السن الثالثة...وتاريخ الأديان...ومفهوم التثاقف في حوض البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك الهلال الخصيب وبحر إيجة وروما و وشمال أفريقيا نزولا إلى الصحراء الكبرى ...والقرن الأفريقي… ( محراب الشعر ، بوابة فاس / www.berradabachir.com )...
وعند مقاربة المقاطع الثلاث والمشكلة لكلمة pyramide نجد ما يلي :
1 ) (بي
pi)
2 ) (ري
ré)
3 ) ( مي
mi )
والمجموع ( بيرامي/ وتنطق حسب تباين اللهجات : بيراميد ...و بيراميت/ ذلك أن اللغات الشرقية العريقة ذات الأصول في جنوب الجزيرة العربية...بما فيها الأكدية ولهجتيها
الآشورية والبابلية...وما تلاها من سريانية وآرامية وفينيقية…
و اللهجة المتفرعة عنها كالعبرية...وتعتبر اللهجات الأمازيغية
في شمال أفريقية...والصحراء الكبرى...ذات صلة باللغات السالفة بما فيها النوبية...والمصرية القديمة ولهجات القرن
الأفريقي…
هذه اللغات واللهجات تختلف في منظومتها الفونيتيقية من حيث ظهور " فونيم " وغياب آخر ...غير أن تطبيق نظرية التضايف اللغوي مع المقاربة اللسانية - الإتنولوجية…يبين الجذور الأصلية ووحدة النسق اللساني ...ويسهل فهم دلالات الأسماء...والصفات ...والمواقع ...والمفاهيم ...وأصول المعتقدات...والرموز ذات الدلالة الحضارية والتاريخية…
مثل كلمة ( بيراميد
pyramide ) وصفة ( نبتي ) التي سنخصص لها مقالا علميا مستقلا ردا على محاضرة لنفس الأستاذ في الموضوع….
أقول إن المقاطع الثلاث المشكلة لكلمة ( بيراميد ) كلها كسائر ألفاظ اللغة المصرية القديمة...وما تفرع عنها من ديموطيقىة وقبطية...ترجع إلى أصول " سومرية - أكدية "...
فمطع ( بي
pi) يدل على : البيت أو الحضن أو " البر "،
أو الكنف ،أو العش...وهي المعاني المعبر عنها في " المنظومة السومرية - الأكدية " للمقطع " آب " وعند إضافة " لال/ آل "
ل" آب
آبلال " يدل التركيب على " البيت المعلق " ويقصد به عش الطير...ومن إحالاتها في العربية : إسم المؤذن ( بلال ) والدال على البيت العالي أو السامي أو النبيل...ومن امتدادات دلالة المقطع السالف بالمغرب منطقة بالجنوب الشرقي يسمى ساكنها
" فيلالي " حيث الفاء تتضايف مع الباء والمعنى: ذو النسب الكريم…
أما بالنسبة للمقطع الثاني : ( ري
ré ) فهو من أصل سومري ويدل على " الإنسياب، و الإمتداد، على المستوى الصوتي "...أما على المستوى الدلالي فله معان عديدة ...ومعلوم أن اللغة المقطعية كما في حال السومرية قبل تماهيها
مع الأكدية ...ومن بعد الآشورية والبابلية… تعطي لمقاطعها اللغوية معان عدة تصل إلى ستة عشر معنى أحيانا والتمييز
بين هذا وذاك يضبطه حدس المتكلم…ودور عين المتكلم والمخاطب...و سياق الحديث...
ومن معاني ( ري/ را / رو / حسب التركيب أو السياق ) في السومرية " النور " وعند إضافة " الكاف " في المنطوق :
"أوروك" نحصل على المعنى الآتي : نور الحكمة أو الحكمة النورانية ...وهو الإسم الذي قدس به السومريون عاصمتهم الخالدة " أوروك " بجنوب العراق…
وقد استعارت الأكدية في مرحلة لاحقة صفة " شار" للدلالة على معنى " أمير أو ملك أو حاكم " بدل الكلمة السومرية الأصلية " لوغال "...و لذالك إحالات في العربية الفصحى :
حيث " شار " ذات صلات بكلمات :فعل سر، ومسرور ...وسراي(
قصر )… وسريرالدال على عرش الملك...ومنها ألفاظ : السور...والسوار….والسورة… والشورى ...والأسير والآسرة ...والأسرة كمركز للحمى والدعم ...وآشور...آسور و" سوريا "،ولو أردت إعطاء أبعاد المفاهيم السالفة وإحالاتها
في مختلف اللغات واللهجات لاحتاج الأمر مني لمجلد لا يقل
عن مائة صفحة ...وغايتنا هنا دون ذلك...
ومعلوم أن لهذه الألفاظ المرتبطة بالملك...والسلطة إحالات في الأمازيغية بمختلف أطيافها...مثال ذلك في الجنوب الشرقي للمغرب نجد كلمة ( أسراي ) ولها معان مختلفة تحيل على معنى بالإشتراك في الدلالة على"الراحة...والإنبساط...وأحيانا...النزهة…" فأسراي في هندسة " القصور " والقصبات ...هي عبارة عن " دكة " كبيرة في شكل مستطيل تعلو مستوى مدخل القصر بمعدل خمسة وسبعون سنتيما ...وضعت لاستقبال الزوار العابرين...وخصصت لاستراحة المسنين خاصة ...ومن ثم عممت دلالة الكلمة على
" الفسحة " عامة...وهذه الدكة لازمت هندسة " الرياضات " في المدن العتيقة بالمغرب مثل :
فاس ومراكش وسلا...لنفس الغاية...وقد تسرب المعنى من الأكدية...إلى الأمازيغية...ومنها إلى الدارجة المغربية حيث
نجد كلمة " اتسارى " بمعنى خرج للفسحة والنزهة…
ومن امتدادات هذا اللفظ في حوض البحر الأبيض المتوسط
إسم لأحد الأسر المصرية المسماة " صاراقوسي" و المشتقة من إسم إحدي الحواضر بصقلية ترجع إلى العهد الفينيقي،
والقرطاجي...وقد تعرضت لاحتلال إغريقي و تنطق
" ساراكوز" و بالأندلس إسم لمدينة بنفس الرسم...وما يهمنا في سياق البحث ،هو أن " ساراقوسة " مشتقة من مقطعين
" أكديين " هما :( سار /بمعنى ملك أو حاكم ) +
و( كوس/فالسين تتضايف مع التاء والدال،والأصل الأكدي هو " كوت " بمعنى قلعة أو حصن ...والمعنى التركيبي ل" ساراكوز، هو ملك أو حاكم القلعة )...و لذلك حضور في الآرامية والفينيقية والعبرية المشتقة منها في لفظ " غيتو" بنطق الجيم مفخمة بالصيغة القاهرية ...و الحضرمية. ..
ومعلوم أن دلالة " النور " في مقطع ( ري
ré ) هي ما أعطى لإلاه الشمس عند الفراعنة أشعته النورانية ...ومعلوم أن بعض الألفاظ في المجموعة اللغوية السالف ذكرها لا تنطق دون مد صوتي مثل " نيك " الدال على الفعل الجنسي وعلى العقد الضابط للممارسة الجنسية في الفصحى والذي ينطق
" نيك+ آح " حيث " الآح " دال على الصوت المرافق للممارسة الجنسية...فتم نطقه بلفظ مركب " نكاح " وتم تفعيله…وإخضاعه لقوانين الاشتقاق في العربية : نكح، ناكح، نكاح،ناكحة…( يمكن الرجوع إلى كتابي : مقال في تاريخ الأديان ج 1 / حيث تجدون تطبيقات كثيرة ذات صلة بالموضوع )...
وهو نفس الأمر حصل في المقطع الثاني ( ري
ré) حيث تنطق في اللغات الأوروبية دون " ع
عين" في آخر " را
rà / ré) لغياب الكثير من الفونيمات مثل : العين ، و الضاد، والصاد، و القاف… ) أما في اللغة المصرية القديمة ف" را
rà " لا تنطق إلا متصلة بالعين كما يلي : " راع "...
ومن الأخطاء في النطق والكتابة في مرحلة البطالسة نطقهم
لأسماء بعض الفراعنة بإدغام العين كما الحال في " رمسيس "
المحرف للأصل " رعمسيس " ...والأمثلة لا تحصى...السياق لا يسمح بذكرها…( راجع التطبيق الخاص بلفظ " يهوى" في استهلالي لديوان : أنشودة العشق )...
ومعلوم أن الفراعنة في مرحلة تل العمارنة أخذوا الإسم السومري للشمس كما هو، فبدل " راع " مع والد توت عينخ آمون سمى نفسه ب " أخين آتون
أخناتون " حيث آتون من أصل سومري في المقطع " أوتو " الدال على رب الشمس المسؤول عن فعل الخلق...والعربية ورثت اللفظ للدلالة على الجحيم أو النار الحارقة ...أو الحرب...ولها إحالات عديدة يصعب حصرها في هذا المقال ذي الهدف الخاص… أما المقطع الثالث :(مي/ ميد / ميت /
mid/mit / mi)
فحسب نظرية التضايف اللساني على المستوى البنية الفونيتيكية العميقة نجد أن " الدال " يضايف حروف عديدة مثل الثاء، و التاء والضاد والسين….كالتضايف بين الشين والخاء…
ف" ميد " تنطق في شقيقات اللغة المصرية القديمة بالفينيقية
والآرامية…" ميت/ مات / موت
ميد/ ماد/ مود / " ومعلوم أن هذا اللفظ في الفينيقية يدل على : الرجل بمعنى الخادم أو المساعد ...كما يدل - حسب السياق - على العبد أو التابع أو العابد لإلاه ما...ويدخل في تركيب أسماء أعلام مثل الملك " ميتان
موت + آنو " بمعنى خادم رب السماء أو الذي يعبد إلاه السماء…
ومنها " موت عشتار / موت عشتروت " بمعني خادم أو عابد الآلهة عشتار (
إستر/ إشتر/ عشيرة /عاشور / آشور… )
وكان لفظ " ميت " يقصد به المذكر والمؤنث في الفينيقية
وأخذته العربية الفصحى - مثل بعل / هبل - وخصت به الأنثى فقط في صفة " أمة " بمعنى مملوكة أو خادمة…. و لكلمة " بيراميد "علاقة بأحد الآلهة الفرعونية وهو ( برمودا ) كإله مختص في " الحصاد " ، ومن هذا الإله نحت المصري القديم إسم شهر " أبريل " حسب الرسم ( رنودة ) ،وأصل الإسم يرجع إلى المنظومة " السومرية - الأكدية " حيث يتركب من مقطعين : (را
rà) )+ ( نودا
نوتا ) والمعنى التركيبي نور الآلهة " نوت " ربة الجمال والخصوبة المساعدة على إنتاج المحصول ليقوم رب الحصاد ب" عمله "...وقد استعارالفراعنة هذه الربة من السومريين فأطلقوا إسمها على ربة السماء في كتاب الموتى الفرعوني،ول"رانودة " بأصوله في ثقافة الهلال الخصيب إحالات وصلت إلى العربية الفصحى كما نجد في الأسماء التالية : راندة...و الراندي… وعطر " الرند " ….و لشهر أبريل حضور
في الأمثال المغربية العريقة مثل : " يبريل ضليل طلع الفولة من قاع البير " ويقصد
بالمثل : أن شهر أبريل ( رانودا / ة) شهر رمزي بنضوج الحبوب والمحاصيل…
قبل تموز وآب الذي يرمز لمرحلة الفيضان بالنيل...ويمكن الرجوع إلى دراسات في
موضوع أبريل مثل مقالي حول " الطرطيتو، والأ كيتو "
فمصدر خطأ الأستاذ ( السنهوتي )ومن أخذ عنه دلالة " البيراميد/ البيراميت " هو الجهل بعلاقة اللغة المصرية القديمة بالهلال الخصيب...وجنوبا الجزيرة العربية...وغياب المنهج العلمي المتمثل في " المقاربة اللسانية -الإتنولوجية مع مشرط التضايف " الذي يعطي " القدرة الملائمة لتقطيع الكلمات في اتجاه ملائم يبعد الدارس عن الشطط في " التأويل " كما حصل في محاضرة الأستاذ السنهوتي ومن أخذ عنهم …
فالمعني التركيبي لكلمة " بيراميد / بيراميت " هو :
" خادم بيت راع " وليس شكلا من الخبز المشابهة للهرم…
بمعني إن " الخبز " ما هو سوى قربان ل "خادم بيت راع " وليس
أسما للهرم ( بيراميت/ بيراميد )....
إن ما ذهب إليه الأستاذ المحاضر فيه حط من قيمة حضارة عريقة وهي الحضارة المصرية العتيقة ...فالمنهج العلمي لا يفكر " بعقلية خبزية "...
برادة البشير فاس في 09/09/2019
 
 
 
 
 
 
 
 
************
 
 
 
 
 
 
 
شم النسيم...عند عتبة العشق
 
************
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
دُقي...بيضتي…
يا فتاتي..!
أدق ...باب وجدانك…
يا حياتي..!
وما دق ...بيضة عاشق
سوى ، للفت انتباه…
لنافذة...الشوق…
عند اهتزاز...النهدِ..!!
******
فمن رضيت...ليلاه..!
بلمس...باب الوجدان…
طال عمره...في العشق…
وبالعشق...!
جال في أرجاء ...فردوس
رحابها...وسع عين عاشقة...!
عين ...تعز
على الإحصاء...والعدِّ...!!
******
 
 
 
 
 
 
بيضة العشق…
من سلالة ...بيضة ... النيل...!
هناك...تفتحت أنوف العشق
على معنى...الحياة...!
وهل من معنى أعمق …
في دلالة …
شلال رموز العين...!
شلال...يترجمه وجداني…
بلطف شاعر… دون ، جهدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بيض النيل...كواد نون…
ك " سبو " ...ك " أبسو"...
لا يعانق ...شم النسيم...!
إلا عند رقة ...آذار…
صنو …" بَرْمِهاتْ " ...!
هناك...تتفتح الآذان…
لرشف سيمفونية...الأرض...!
نشيدها لا تحلم به ...الأكوان...!
طبيعتها...كأمي...!
كحبيبتي...
تسكب السكينة...في روحي...!
بعيش...رغدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
في " كَ- حَرْ- كَا "...
شقيق...كانون..!
تتعانق الأرواح..!
طلبا...لدفء العشق..!
فكانون الأول كالتالي..!
يلفح...فضاء العشاق…
بريح ...صرصر…
وأمطار...فَوَحل..!
وعناق…" ك-حر-كا "...
ينفي…
شدة...البردِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
أسفار…" النثر "...
بين طيات...الحروف…
انزلاقا...!
فلا تصدح...بما تحوي...!
كتخفي...أبجدية الغموض...
بين السطور...!
وأوراق...الشِّعر
تزاحم...لسان المنشد...!
فوقع الإيقاع…
كدقات قلب الأمومة…
عند...الحمل...!
مفصح...عن العواطف
فاتحا...شراع العشق…
بألف بعد...وبُعدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
لا ترتاح...نفسي للنطق
بلفظ…" الندِّ "...
في العشق...!
فمن كان...منطقه التماهي...!
لا " يحن " لسلاح...التحدي...!
صوتا...وفعلا…
كجدال ند … لند...!
فمن يغازل " القوة "...
بدل التعاطف…
كان عن دين العشق…
كمُرتدِّ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
في حساب …" الماتريس "
خمسة في أربعة…
لا تساوي...دوما…
أربعة في خمسة...!
فبيدر…" المتاريس "...
كبيدر...الساسة...!
قد يكون ...أكبر ،
أو أصغر..!
من ...غاية المريدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
من أجل ذلك...نصحتني
ماما..!
أن لا " أحاول " …
ضبط نتائج...الساسة..!
قبل ...شرب " عصير "...
الماتريستات..!
هناك...الأريح يداعب
شعرة معاوية...!
دون صك، بلا حد …
أو قيدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
الأصفر...من الورد...!
رمز الحكمة…
عند " بُودْهَا "...المستنير...!
وبسمة...فتاتي...!
عند تفتح وردة ...ثغرها...!
بلون...العاج...!
فلا تغزو… " صفرة "
جواهرها...إلا بتقدم العمر...!
هناك...تطفو " صفرة "...
الحكمة الخفية…
وراء...مشكاة البلق...!
بيانها...عند العشاق...!
يذكي ...العواطف
بندى...الوصال...!
للفؤاد...مُجدِ...!!
******
 
 
فالتِّين...يضاهي قطرة…
العسل … باكورةً..!
في النكهة...والشكل..!
كأنه...إجاصة تحاكي …
قوام...نهد فتاتي..!
وما ماثل...نهد صبية..!
كفتاتي..!
فسبيل...عينه إلى بوتقة
الوجدان..!
مهدِي..!!
******
وعند طول ...إقامة " الباكورة "
بدوحة… التين...!
تداعبها...خيوط " أوتو"...!
فتنكمش...تغنجا…
لنقص...لثم...!
فانسياب… النعمان…
بالوريد...!
لا يتم دون حرارة...التوددِ...!!
******
 
هناك...يبلور…
جَزْرُ...باكورة الشوق...!
مذاق...العشق…
كذا ...أخبرتني ماما…
أن الحلاوة…
عند " الْتِواء "...الباكورة...!
يجعل...التين…
أحلى...من ألف شهدِ..!!
******
أفتاتي… وا فتاتي..!
يا قامة...سمقت…
بجنان...فؤادي..!
فاتحة ...كم نافذة…
في كبدي..!
نشيد في العشق…
يعانق...أعلى طود…
بعد...نجدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
أحوائي...صورتك…
كهمسك..!
منقوشة...في خلدي…
من أبد..!
ولَغَتْ بطيفها...إناء
الخلد..!
وصورة لامست...آنات الأبد...!
لا تبارح...خيالي...لدهر
يجتاز...عتبة…
السرمدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
أعتاب الخلد...لا تدرك…
عفوا..!
ولا تهدر...بحج
من هب في الدرب ..!
فدرب العشق...لا يطاله
" خف "...
لم تزره...قدم الشوق...!
كي ينال رضى…
عين ...روعة تُبلسم...
الروح...!
برمز...كوعدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الوسيلة تبرر ...الغاية...!
والغاية...في قاموس…
قدموس...!
بطحاء…بامتداد رؤيا…
عاليس...!
ومن كانت ...غايته عشقا…
فالوداد...أشهى نبع…
في التودد...!
وهل أحلى ...من ود
يفضي...إلى الوجدِ...!؟
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لكل أمر...في الحياة…
ضوابط..!
فانظر..." للمقاصد "...
ترى سر ...الضوابط..!
عدا ، في العشق…
أمره يعلو الحكمة…
كحب...لبنات العقل...!
فبنات العشق...عواطف
تطل من وجداني…
هي ...بُنْدُلي، وإسطرلابي…
ومِقودِي..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
الوسيلة...تغزل الغاية..!
ومغزل...العشاق…
خيوطه من حرير…
" الغزل "..!
فتَغَزَّل...شعرا بنهد
نهد...يخفق بمشاعر البهجة..!
يسكبها عاشق ...في أذن أنثى...!
نسيبه...شلال…
من نسيب...النعومة…
دافق من واد…
بروعة...الغيدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
الطرطيتو...كالهرم…
مع أبي الهول...!
أطلوا...من بين طيات
الزمن..!
قبل " التصحر "..!
وسيمفونية ...الأوتونابتشيم..!
تفك بإيقاعها...شفرة…
الإنشاء...!
كرفات عيون فتاتي…
في رقصة عشق...تفضي
بسرِّ…" يُكابِدْ "...
في ملحمة...سرجون ب" أكدِ "..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
ومن يجهل...تضايف…
الأصوات..!
لا يدرك...جلال الآثار..!
كمن يمتطي...سذاجة العقل..!
دون ، شاعرية...الذوق..!
سعيا وراء تعبير أنفاس… نهد ..!
دون ، قراءة نصوص العين
دام دون إسعاف...وجدان
يهذِي..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طعم القُبلة الأولى...كطعم
" أدغاس "...!
كنكهة أكلة ماما...بعد الفطام...!
كرائحة جيد فتاتي...عند العناق...!
رسوم...كوشم بذاكرتي…
العميقة...!
تغازل ذوقي...ما حييت...!
تحدد هواي…
كاتجاه...الغاية...!
مخطوط...بوجداني...!
يوحي بقصدي…
ويصطفي...مقصدي...!!
******
 
 
 
 
لكل...تجربة " ندوب "..!
ندوب...تلازم " الذات "..!
ناظرها يتصفح ما بالنفس..!
وأشقى الندوب…
ما رسمته...مخالب السياسي..!
و" ندوبنا " في الشوق…
تفصح عن أبجدية ...العشق...!
دون...حقدِ...!
******
وحدهم...أهل العشق…
يتذوقون...نصوص …
درب " التبانة "...!
هنالك...ينبض درب العشق...!
بسيل حليب ...الود...!
سيل ...رسمته " جرة "...
حمل..!
للكينونة...مُفدِ..!!
******
 
 
 
 
 
ندوب...الساسة لا تبارح....
دهاليزهم..!
إلا عند التنحي...أو الموت..!
وأعظمها يلفها ...كفن...المُبْعد..!
و" ندوب " العشق مشرقة …
دون ، جروح …
مفصحة...دون ، نعمان..!
فما خَطه ...الوجدان
بروي...الشعر في العشق..!
لا يُردي...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
حكايات...الساسة ، كالمرابي..!
لا كحكايات...العشاق..!
فقناع الحاكي...في السلطة…
مذموم..!
في حكايات ...العشق..!
لا يحكي...مراب إلا بصراخ
يردد شدة الألم..!
وسرد العشق ...بالهمس
والعين...كالنهد..!
خلد دور شهرزاد...من أمد..!
دون ، رد...أو نقدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نديم...السياسة ينسى…
المشي...!
فمن يستوي...على كرسي
ب" سيقان " أربع…
لا يقوى على ...التحليق...!
وحدهم العشاق...كالأطفال...!
يحلقون...بالحلم … وبالرؤيا...!
فكيف ينسى عاشق الرقص…
بالعشق...!
المشي...فطرة بإيقاع شعر…
مطَّردِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
العجز عن المشي...لا ينال
غاية العشق..!
فالعشق...شوق ..!
والشوق...سعي. .!
والسعي...دون ، تفتح
زهرة...العين ..!
يحرم الكسيح...لذة رحيق
الوصال...!
فيقضي...كعمر زهرة…
عن...كمدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
لولا السعي...مشيا..!
ما كشفت ...عيون الغزل..!
روعة...قَدٍّ..!
لولا السعي...طوافا..!
ما رشفت ...أذن العشق…
عذوبة...همس..!
تحنو له شغاف الفؤاد..!
من أجل ذلك...سحرت …
" اعتماد "..!
عند نزهة...الوادي..!
في حمى الشعر…
خيال…" المعتمدِ "..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
فمقاوم...لزحف " الصليب "...
بإشبيلية...!
بسيف " منجرد "...!
لا ينسى...بهجة العشق...!
فيرفع...الكلفة بين أمير…
و" خادمة "...
ومن سحرتها شاعرية…
القوافي..!
ارتقت...الأعالي دون كد..!
هناك...تطأ الدر والعنبر..!
بأقدام...النعومة على إيقاع…
لمشاعر التعصب ...مبددِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ومن عمدته...الأمومة مثلي..!
بِبياض الحليب...قبل فتح
العين..!
ورث حدس الإدراك...بالأنف
هناك...يشم عطر العشق…
من نبعه..!
فليس أرق من عطر ...نهد
زكى...سحر الأوركيد…
والرندِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
راحتي...في نشوة فتاتي..!
وراح فتاتي...ينبوع نشوتي...!
فمن ارتقى…" نابو " العيون…
بسحر خطاب العشق …
كمن استضافته الروعة…
على إيقاع قلب ...حبيبة…
يهدهد...الروح ، كحالي..!
فاللطف يؤجل ...أجلي..!
على ضفة ...نهد منقدي...
كطود… الجودِي..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
الرضاعة...كتماس " جودي "...
فتاتي...!
نثرت بوجداني...حروف...الراحة..!
كالهاء، والسين...
في عناق...الحاء...!
فبعثت ، بعد كمون ، مشاعر
الحنين…لربة العشق …
أفروديت..!
تهش بسحرها على ...جناني
جودها ...كندى منبع " الخير "
فار...من أمد..!
في رحاب…" حَدَدِ "...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فمن رقت مشاعره…
بشاعرية...العشق..!
كمن أذاب سحر الهمس…
بعمقه ...أَسِرَّة الغموض..!
هناك...ينهمر شلال حروف
الإيقاع..!
شلال ...يفجر ينابيع الإبداع..!
فتنكمش الأبعاد...للتوحد
بهالة...الخلدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لا أنسى...وصية ماما..!
وسبابتها...للتحذير…
مرفوعة للأعلى..!
إياك...يا فلدة كبدي…
أن تغير قميص التعاطف…
بدرع...الحقد..!
لتبق يا قرة عيني...وفيا
لرمز النهد..!
فينشد وجدانك ...شعرا..!
بمكنون...العشق…
فصدق الوعد...يشيع
ما...بالعهدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
واحد زائد واحد...في مهب
السياسة…
يساوي...صفر..!
وعند انسداد ...الوضع…
ينزلق الحساب إلى حافة…
الجليد...!
ومنسوب حساب العشق ..!
من سلالة …" الماتريس "...
يدور مع " الكهرب "...بطاقة
يذكيها الشوق…
لعناق نواة...الوجد…
بالوجدان ...!
لنشيد الحياة...كغِمدِ...!!
******
 
 
 
 
 
لا تُسمع...بين " العابرين "...
سوى ، جلجلة...وطحينا…
وجارات...دوي الرعد...!
دوي يخنق " حاسة الهمس "...!
فكيف لأشباح الإنس أن تعرف…
نعيم...الهمس...؟
فالتوتر المطل من " آلة "...
الرعد...!
لا يناسب رقة اللمس...!
دويكُمُ...لا يشفى بسحر …
الشعر، أو رحيق عشق…
عند أهل الروعة …
ماؤه...معمدِي...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
كل عابث...يهاب سقوط
سدته..!
فيمد يد التسول...لأعمدة
الخيانة..!
ومن يستنجد...بغير أهله...!
شقاؤه...مديد دون فواصل…
خلاف فضاء العشق…
مشرع...بلا باب أو سقف...!
فما الحاجة...لأعمدة ..؟
ظلها يخفي أشعة العيون…
دونها ، أمسي ملفوفا…
بالبردِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تقول ماما...احذر يا بني :
دوامة...الوادي..!
ورفقة سلطة ...سياف..!
فظل العشق...كِساء العاري..!
والشوق... محرك الساعي..!
ورحيق النهد...كدفء العيون...
حجاب ..!
يمنع شر ...مدع
كوغدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نفس الأسباب...لا تؤدي…
لنفس النتائج..!
فتنقيح " المناط "...لا يعمل
برتابة...صفير الوطواط...!
السقوط...كالاعتلاء...يُدَوِّي
ويَدْوِي...!
وما ديمومة الوفاء...في العشق
سوى ، من غياب الأسباب..!
فصدمة اللقاء...تبخر العلل..!
دون ، بند في صك…
معتَمدِ..!!
******
 
 
 
 
 
 
تقول ماما...لا تحاول…
يا بني..!
أن تبحث عن " الأسباب "...
في جزيرة العشق...!
فمن يعشق بالسمع...كحالة
ليلى...!
كمن يعشق " هندا "...
رغم ولغ البغل...بالإناء...!
لا يمتطي...صهوة الأشباح...!
فلا شبح...في العشق…
غير السبب...!
فمن كان مرشده...حدس الجمال...!
كان في العشق...بشاعريته…
ألطف...حُودِي...!!
******
 
 
 
الأسباب...عند " العوام " حجة..!
لذلك…
" علقت حلاقها لسقوط…الصومعة "...!
فمن عانق...العلل دامت علته
بهاجس...ألم مُتَّقد...!
هناك...يترنح مريض العلل..!
بين الأسباب...دون حصاد…
مجدِ..!
******
وعند أهل العشق…
كالرومي…
كابن عربي…
العلل...نزوة " زير "...!
غافل...عن " قطوف "...
الوصال...!
غايته…" حصاد "...
دون، جهدِ...!!
******
 
 
 
 
 
رعشتي...بكم صورة..!
وحالي ...في العشق…
بكم...أحوال..!
فرعشة...الهمس بأذني
العميقة..!
توقظ...حساسيتي..!
ورعشة حدسي...بهمس
عين ...فتاتي..!
تحرك وجداني...بإيقاع شعر
ينطق " لَوْحي "...
بكم ...قصيدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وأعذب...أحوال رعشتي...!
يوَقَّع...عند تماس بنهد …
حوائي..!
هناك ...تتعاطف رعشتي…
برعشة...صبيتي..!
فنرقص...مثنى..!
على إيقاع نشوة…
كأننا...واحد…
بالتوحدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
شع " الأرملة "...كفخ…
الغدر...!
مثل كمين...سادي...!
لا كعش...العشق…
بلطف ...مؤنث...!
لطف...ينسج ملاذي...!
ينجر...سبيلي إلى...الهناك...!
وهل أنعم ...من عش
صاغته...دقات قلب فتاتي...؟
قلب...يخفق بين نهدين...!
كما ...صاغتني روح…
بلدِي...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
إذا ما عين الرضى…
داعبت عيني...!
بلمسة مفاتن...للفؤاد فاتنة...!
يهتز لها صدر الرحمة…
بلطف رحمة...الرحم...!
تغازل عيني...عين الحلمة...!
فأحلم بانكماش…" عنقودي"...
كزبيب...!
تربو حلاوته...كدغدغة
ثغر… رضيع...نهدا…
ليحن...بدر " أدغاس "...
الوليدِ...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
من شرب...من خصة...
إدريسية...!
نطق ب" راء "...فاسية...!
كمن استحم ...بدجلة…
تسكنه...شاعرية بغداد..!
فيمسي...من أهلها…
كعاشق...لسحر الملاح...!
سحر …
ينعش الروح…
وداده...مسكرٌ…
بالتَّبغددِ...!!
******
 
 
برادة البشير من أرشيفي الخاص بتاريخ : آب1973
من ذكرياتي كطالب
© 2024 - موقع الشعر