نهار العيد ماجاني - مسفر جمعان الصفا

رفيقي اللي بليا ذنب جافاني
لا ينبني في مواجيبه ولا انبه

الله يغنيه وانا عنه متغاني
لا خلت برقه ولا ارجي الغيث من سحبه

لاصار حتى نهار العيد ماجاني
تقول بيني وبينه حرب مشتبّه

مني تعذر لكن العذر ما اشفاني
وانا ابخص الوضع من شرقه ومن غربه

الي نواله بمشوارٍ تعداني
على القدم لو تعرّض له جبل ذبه

ويمر من عند وجه البيت عجلاني
ما كنّه يْطالعه والبيت في دربه

تقول ما يْعرف راع الطيب عنواني
والا الحسب والنسب ما عاد يحسبّه

وان جيت باجيه انا في كل الاحياني
وْلا يجوز نقطع مواصيله وذا قربه

ما شفت لي منه تقديرٍ وسفطاني
يْجامليني بضحكته والمكر في قلبه

والشاهد الله ما كنت احسبه ينساني
وانا اول من ياقف بْوقت الشقا جنبّه

عن حاجته ما ادرق لامن لفا عاني
الا ابتهج وافرح بْشوفه وارحب به

ياما من اجله تركت دْروب تنحاني
وْلازمه ابديه لو ظْروفنا صعبه

ما اعدّه الا كما واحد من اخواني
واقدّره فالمواقف واتفاخر به

واليوم توّه تبيّن وجهه الثاني
وْبانت خوافي ظميره وانكشف لعبه

لكن ماني على المعروف ندماني
لو ضيّعه صاحبي ما ضيّعه ربه

© 2024 - موقع الشعر