في معارضة " قصيدة ...النهاية " للشاعر الهندي طاغور من ديوان جسر العشق - برادة البشير عبدالرحمان

في معارضة " قصيدة ...النهاية "
للشاعر الهندي طاغور
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لا رحيل...من حضن
الأم...يا طاغور..!
كيف نرحل...من حضن
رحم...صاغنا..!
منذ...البدايَه..!؟
******
لكل علاقة...كل جولة..!
لكل مدار..!
بداية...تطل بذرة…
والتفتح...يوحي بلحظة…
النهايَه..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عدا حضن الأمومة..!
أصغي...لصوتك العميق..!
لا ...صدى بنت شفة…
كنهايه...!
صوتي...نشيدي بمدٍّ…
كمَدايَا..!!
******
في حضن الأمومة…
ليلنا...غير مظلم...!
فكيف يشكو...شهوَه...؟
ومتى كان الفجر...موحشا..؟
حنو الأمومة...نور
يضئ… " أنايَا "..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
فراش الأمومة...يلفني..!
ذراعها...يعانقني..!
في السر...بالعين..!
في الصحوة...والغفوة..!
تحفظني...بصلابة…
الزوايا..!!
******
أنا...أنتِ ماما..!
وأنتِ...أنايا..!
إن كنتُ...بالرحم في الروض…
أو شباك...العمل..!
لطفك...يلطف بي…
كحوائي...كهَوايا..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أنت ساكنة...بذاتي..!
وأنا...حالٌّ في وجدانك..!
فكيف...يطاوعني لسان…
يهمس...بأذنك العميقة…
أني ...راحل..؟
الرحلة...من الحنان…
ليست...مُنايا..!!
******
الرحلة...من فضاء العشق..!
فضاء...الحبيبة..!
مدار...الأمومة..!
لا يستحيل...نسيما..!
مهما...رقَّ..!
فكيف...للرحلة...أن تروي
بالفؤاد...الثنايَا..!؟
******
 
 
 
 
 
 
 
الحضور...وجود..!
والغياب...قناعُ موجود..!
فكيف تلاطف الكينونة…
معشوقها...ب" وهم "النسيم..؟
السبب...لا يبتلع...الغايَه..!!
******
ليل الأمومة...ما كان
قط...عاصفا...!
وماء...الاستحمام…
لا يختزل...رغوة الليل..!
ليل...الأحبة...كأم...
كعشيقة..!
قبس...على جبل…
مرشدٍ...كرايَه..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
لا تضارع...الذكرى…
الحضور...بفراش الأمومة..!
كسرير...الحبيبة...!
فالهمس...لا يكون إلا عن
قرب..!
عينا...والخيال...لا يدفئ
كِفايَه..!!
******
ذاتي...بين ذراعيك…
ماما...وجود..!
كياني...بين عينيك
ماما...موجود..!
فالحضور...أمان..!
فلا تسعف...النوايَا..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
بسمتي...وردة..!
لا تتفتح...سوى ب" العدوى "..!
حيث أراك...باسمة..!
فكيف...تبرق مع سنا البرق..؟
من نافذة الانتظار..!
نافذة...النوى..!
فَسَنَا...بسمتك ما يُلَمِّع
ما بداخلي...من مرايا..!!
******
لا تنام...أمٌّ، والدة الكبد
" هناك "..!
ولا يحلو...نوم لطفل…
دون أن يكون " هنا "..!
ف" نيني "...من ثغر الحنان..!
تماهي…" نامي "...
يا دنيايَا..!!
******
 
 
 
 
 
 
بدر الأمومة...كبدر
ليلايا..!
كبدر...شاعر كعاشق..!
ما كان...أبدا ، شاردا..!
تماهي...البدور يمدد…
هالة الروعة..!
لحظة...لا يدرك كنهها
عاشق...سوايا..!!
******
متى كان " حلم "...الطفولة
يا طاغور…
بحنو الأمومة...انسحاب…
من لذة النوم..؟
للتحليق...خارج النعمة...
كَفَراشَه..!
فضاء...الأمومة ليس عتمه
كفضاء...ليلايَا..!!
******
 
 
 
 
 
الرحيل...فعلا..!
أو نية..!
جهرا...أو همسا..!
ما كان...حلما..!
الأمومة...احتضان..!
شوق...كلهفة العناق..!
سيان…
بالكوخ...كالسرايَا..!!
******
" خيال " الغائب…
لا يدفئ...الأم في عيدها..!
فكيف تطرب الأم…
بصوت غائب…
يعانق...نايا..؟
نايك " طاغور" لا يغازل
في الحضور...نايَا..!!
******
 
 
 
 
 
دموع الفرح...بالحضور..!
تطهر أركان وجدان…
الأحبة..!
وعند الغياب...لا ينبض
الفؤاد…
سوى بلوعة..!
في العشق...اللوعة…
لا تناسب...حضور…
العِنايَه..!!
******
الطفل...لا يغادر بالرحيل
بؤبؤ عين الأم..!
لكن...الحضور يذيب…
الأسئله..!
يحرق...الشوق الجارح..!
شوق الغربة …
يستدعي...المنايَا..!!
******
 
من أرشيفي الخاص بتاريخ : أبريل 2004

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر