العشق في معارضة مشائي الطاوية / الجزء الثالث - برادة البشير عبدالرحمان

استهلال الجزء الثالث.
---------------
 
نظم الدكتور الخطيبي ديوانا شعريا مستوحيا فيه العقيدة الطاوية الصينية...وهو أبعد ما يكون عن الشعر بالمفهوم " الاصطلاحي " روحا ولغة...و شاعرية...أما " الرسالة" فبعيدة عن روح العصر بُعد السماء عن الأرض
فهذا الديوان أقرب إلى شقشقة نيتشية...وتفكيكية لاكانية...وعدمية ابن الأقدام السوداء...كامو...وإسطيتيقية هايدجارية...لم تجد ما تتأمله سوى حذاء فان جوخ…و شطحات لسانية أقرب لدائرة فيينا...حسب تعبير هربرت ماركوز...حيث كارناب...وفتجنشتين...لو يجدا " أطروحة "
لمعالجتها...سوى " المكنسة في ركن البيت "...إن هذا الديوان رمز العبثية...و دالة " تحطيم العقل " حسب العبارة البليغة...ل" جورج لوكاتش "...ونموذج للمثقف " اللاعضوي"
كما قال الإيطالي " كروتشيه "...
ومعلوم أن " الديوان " مكون من 53 صفحة...وقد عارضته
في ديوان من ثلاثة أجزاء ( 300 / صفحة ) مع استهلال خاص بكل جزء...والآن سننشر معطيات الجزء الثالث...في مقاطع متسلسة….
برادة البشير فاس في : 31/05/2019
 
*****************
 
 
ألم تعانق لغة " غوته " الشرق
كالغرب..!؟
وهل نسي...هيجل امتداد…
ظل ...طب الشيخ الرئيس
إلى...عهده… غاليا..!؟
 
**********
 
كثيرا ما غار...هيجل
من " الأطباء " الحقيقيين…
في شفاء…
من تشكو مناعتهم
من قصور...ثقافي..!
غيرة…" الحكماء "
بقرش...مردودة…
ولو...كانت مجانيه..!!
 
**********
 
 
 
 
مسكين...الطاوي…
سليل...أوهام الديالكتيكي..!
كالخطيبي...كالتفكيكي…!
حين...يستمع ...المرضى
باحترام...لتعاليم...الطبيب…
ولا يبالون...بشطحات…
طاويه..!!
 
**********
 
شطحات...هيجل..!
كإنجلز...كتروتسكي...
كالخطيبي..!!
" صناع "...تاريخ..!
يهمش...الأهداف…
يخبط... الغاية
ب "هامة "...التيه..!
عنده...الكل للعبث…
مساويا..!!
 
**********
 
 
 
إن اللاشعور...المعرفي…
مفيد...في " الاستدعاء "..!
فرقن...الحرف الأول من …
كلمة...الحقيقة..!
يستدعي على لوحة حاسوب
عقل...الصدق
آلاف الكلمات… ب" الصلة "...
داريه..!!
 
**********
 
أما...اللاشعور…" الفرويدي "
أو " اليونغي " ...ك" الرانكي "...
فلا يبيض...عدا أوهام…
أوديبية…
تتقادفها...أمواج عاتيه..!!
 
**********
 
 
 
 
 
الأوهام...بكرة…
عواطف...مدمن..!
تعتر...بالساق…
في لجة...الغموض..!
فلن تنفع… الشطحات " اللاكانية "
في تفكيك...أوهام...الطاوي…
كتجديفات...هيجل…
ولو...تعلق بشعر…
معاويه..!!
 
**********
 
إن عبث " الديالكتيك "...
من حجز...للألمان...
اللامكان...
في سماء...الميتافيزيقا..!
وحين أرادوا...النزول
من الشجرة...العاليه..!!
 
**********
 
 
 
قادهم بيسمارك..!
فولجوا... التاريخ…
مع " غوبلز"..!
بفتاوي...هتلر..،
فتاوي " الدعوة "
لا تنفع معها…
أوراق...التوت…
فيبرق...في عيون السذاجة
المفاتن...عاريه..!!
 
**********
 
كم...كانت الأنوار…
" عزيزة "....على نابليون..!
فأدمن...ك"هيجل "…
كأي طاوي..!
الأوهام..!
بآذان...عمياء…
وعيون...كأقدام…
حافيه..!!
**********
 
 
هناك..!
عانقه...الجليد...
وسهلت…" واتيرلو "
سباته..!
ب" القديسة…" هيلينة "...
هنلك اجتر...أحلاما
بطعم...الزرنيخ..،
بنكهة خيانات…" العزيزة "...
جوزفين..!
أحلام...الطاويين…
بتجاعيد...شهداء..!
يخالها...المنخطف...زاهيه..!!
أيها الطاوي...لن تنس...
الزيف..!
ما لم...تكن للشعر…
هاويا..!
ما لم ...تنزع عن صادق
الشعر...نعتا…
يجعلك...غاويا..!
**********
 
 
 
فالعابث...يعاني…
و المتعذب...كالمعذب..!
لن يجد...لعلته...
" حكيما "...مداويا..!
 
**********
 
سفائن...العابثين…
في درب ...الحضارة..!
مصيرها...أحضان
برمودا…
مثلته عادم…
بكم...زاوية..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
والفلك...بالعشق...يغدو
ناجيا..!
ومصير...أهل الزيف
بدوامة...برمودا..!
مهما...علت سواري
الحاوية..!
 
**********
 
القائل...أقرب...
للمقول..!
هناك النوايا…
بالعشق...وفي العشق
للحقائق...مساويه..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
 
والقارئ...إن عشق…
أفضت...نفسه…
بحقيقة...دامت بالوجدان
ثاويه..!
 
**********
 
والقارئ...الإمعة…
يجول...بين أشباه الحروف
يصبغ...أصواتا مبحوحة
بقطران...نفس …
للتعاطف...نافيا..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مآل ...الزيف...مهما
أبرق…
تدحرجا...عند حافة
الهاويه..!
 
**********
 
والسامع...بالعيان…
يصافح ...الحقائق
فكيف له أن ...يصادق
راويا..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
من ثمل بكوب...خطيئة
اعتاد الخطايا..!
وأمست... نفسه للزيف
مواليه..!
 
**********
 
لا يعاف...أنف اعتاد
نثانة…
وأديم...مستنقع...بنكهة
أزهار...الشر…
لثانية..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فمن يعانق...أرمونيكا
الحياة…
لا يطرب...لنقيق ضفادع
إيقاعها…
لداعية الطاوية...
شافيا..!
 
**********
 
حقائب العابثين…
مفعمة...بالفراغ المقر…
كمثلثات...لوباتشيفسكي..!
و" حقيبة " قلب العاشق
من الفراغ...خاويه..!
 
**********
 
 
 
 
 
 
 
عناق الحقائق...لا يتم
بعين...واحدة..!
وهل " الأعور" يلد…
بصيرا..؟
من أجل ذلك...ولى
الإسكندر...الأحدب
على صور..!
كي لا ينبهر...إن رأى
الحقيقة...ناصعة…
على المرايا..!
فعين...الأحدب...للأسفل
شاخصة...دون عيون
البرايا..!
فكيف...له أن يدري…
قدر...المصلين بالأعالي
حيث...النجوم…
سرايا..!
 
*********
© 2024 - موقع الشعر