العشق في معارضة مشائي الطاوية 
 ***************
 الشبقي...يطل من خوخة…
 العنين...!
 ومن يعتقد بالجنس …
 على مذهب الخطيبي...!
 يعتبر المرأة " خائنة "...
 لأنها تمنح نصفا...لجهة
 وتلعب بالنصف ...الآخر...
 فلا مجال...للعشق…!
 للوفاء…!
 في شريعة...الغاباتْ...!!
 ******
 لا يحلم الخطيبي...سوى
 بدورة…" دَرْويشية " …
 حول الذات...بخفة...!
 فبلوغ درجة الدوار…
 ك" النِرَافَانَا "...!
 شرط لفهم " وِجهة "...
 ومسار الكون...!
 والشرط الثاني...أن يجامع
 بانسجام...في لجة " التركيبة "...
 لن تفهم طاوية الخطيبي…
 دون أن تستنشق...من خطوط
 الكوكايين...المِآت...!!
 ******
 إن " بِركة " المعرفة ...
 عند طاوية الخطيبي...!
 تفوح ب" عطرها "...
 كلما تقدمنا...في النص
 " الشعري "...المُقرف...!
 فالبِركة...ساكنة لا تزكم
 الأنوف...!
 ولكن عند تحريكها…
 بِعود " المتنبي " في تحالفهِ
 مع المنايا...للانتقام من …
 سواد الأَخشيدي...!
 تبوح...بالبيانات...!!
 ******
 فالفعل الجَيِّد...ما كان
 مضمخا...بالبخور. .!
 وفي ذلك " عَوْد "...
 لأساطير...بلقيس، ورمسيس…
 وعاليس...!
 ورحلة الشتاء...والصيف...!
 أما الأنثى الجيدة...فهي "مغارة "
 من الزنجبيل...!
 وجودة...الخنثى...!
 في جمعها بين الماس…
 والعطر...!
 هذا "مانفيستو" فَحْلُ
 " التاريخ "...!
 والفاتح...العظيم لأفق
 جديد...!
 يعانق...حلم الإنسانيات...!!
 ******
 أراك أيها الطاوي...الزائف...!
 سليل جرذان...هاربة...!
 مذعورة...من قط شبح...!
 قط يتربص…
 بين " طيات "...مترو
 الأنفاق...!
 اللُّهات الطويل...في عتمة
 العبث...!
 يلقي في أحضان الأشباح...!
 نَهْدُكم...ارض بور…
 لا تملك...حَلمات...!!
 ******
 من يهوى " السيلان "...
 بالأَنفاق...!
 يهاب نور...السطوح...!
 فالشفافية...تصحي، وتحيي...!
 وأهل الأنفاق...كأهل الكهف...!
 تعمي عيونهم...الأنوار...!
 من أجل ذلك...عند إطلالة
 " راع "...!
 يقصدون الأنفاق…
 لإطالة ليل الأوهام…
 ليست مدارات...اليأس
 كما بالعشق...من مدارات...!!
 ******
 هلوسات الخطيبي...تُذَكِّر
 الخنثى...!
 أليس " ظلما "...لموجود
 خارج... الذكورة…
 خارج… الأنوثة...!
 وصفه بصيغة الذكورة...؟
 كل تفكير...مشروط
 بلغة الأم...!
 حمدا للعربية…" نسيانها "
 توصيف " المحايد "...!
 لا لشيء...إلا لأن العربية
 كلغة ...شاعرية...!
 توقع إيقاع...نشيد الحياة
 خارج...الهلوسات...!!
 ******
 الخلود في عرف طاوية…
 الخطيبي...!
 يترنح بين " قرص "...
 و" نبع "...!
 فما المقصود... بالقرص...؟
 هل قرص... الشمس...؟
 هل هالة...البدر...؟
 أم " دواء...سحري "...؟
 وما المقصود...بنبع اليشب...؟
 وهل الماس...سائل...
 كي يسيل...من نبع...؟
 إن ما يدعي...أنه قول
 " حكيم … قديم "...
 ما هو إلا فيض...وهمي...!
 وهم...نابع من خيالات...!!
 ******
 أيا كانت الاوضاع…
 أيها الطاوي...الحصيف...!
 الفعل...من أجل التغيير...!
 والتفكير...من أجل التفكيك...!
 وما تشويه "الأصل"...على طريقة
 الأقدمين...!
 سوى محاكاة...أسلوب
 " الأرض المحروقة "...
 في حروب...ما قبل التاريخ
 بئيسة...هاتيك السياسات...!!
 ******
 لِمَامًا...يرجع الطاوي…
 لاستعارة...المَجاز...!
 من هيجل...في نقيض الأطروحة
 المحايثة ... للأطروحة...!
 مع مراجعة " المسافة "...
 التي تلد الجديد...!
 وتنفي الأصل...!
 غير أن نفي الأصل...لا يتم
 دون " مضغ " الزنجبيل...!
 وما هذا الزنجبيل...سوى
 كنه الأنوثة...!
 والمضغ...يستدعي كنه
 الخنثى...!
 الذي عند ارتشافه …
 يعطف الخلود ...على
 الملذات...!!
 ******
 من يجهل " مربع النص "...؟؟
 و" المربع "...كناية عن " حلقة "
 حلقة...في سلسلة...!
 وما الأصل سوى …
 المربع الأول...!
 وإدراك...المكنون...!
 لا يتم دون بلاغة ...الإيقاع...!
 دون هشاشة...الصورة...!
 دون تفاعل ...الضدين...!
 دون تفاعل...الوصل والفصل...!
 كم يعاني...المعذبون في الأرض
 من " تعذيب "...لغاتهم
 حين يَشنقون...الدلالات...!!
 ******
 التقليد ...والمحاكاة…
 أساس بروز الاختلاف...!
 هكذا يرى الطاوي…
 في مجرى الأفكار...كمسار
 الأحداث...!
 ولكن...ما حدود التقليد...؟
 وما عتبة...المحاكاة...؟
 مجاز " الدوار " مثل كناية…
 " الدائرة "...!
 الزمن " مقفل "
 في المنظومة الرمزية الطاوية
 الكل ...محكوم بجاذبية…
 مثل الكواكب...!
 هناك ...الشوق دائم
 ل" العَوْد الأبدي"...
 للمحاكاة...!!
 ******
 الضحك ليس مصدر…
 " سيادة "...!
 إن كان من يملك...السلطة
 يكره...الضاحكين...!
 فالضحك صنو " النقد "...!
 بل أصل...التجريح...!
 لكن ليس سلاحا…
 ل" حيازة " السلطة...!
 إنه...خط "مَاِجنو"...!
 يطل على الإنهيار...في لحظة
 من اللحظات...!!
 ******
 مهما ابتعد فكر…
 المناضل الطبقي…
 على الطريقة الطاوية...!
 يبقى سجين أوهام " فرويد"...
 سجين ...عقدة أوديب...!
 سجين ...عقدة الغريم...!
 سجين...عقدة الجريمة…
 الأولى...!
 لذلك...يحلم باستمرار…
 بابتلاع ...الأم...والأب...!
 كأعز...الرغبات...!!
 ******
 سر التذوق...عند الطاوي
 لا يُدرك...دون أكل هذا...!
 وابتلاع...ذاك...!
 لإثبات الذات…
 لإخراج " الجديد "...
 من رحم...النقيض...!
 لا بد من الهدم…
 لا بد من ابتلاع الغير…
 ذاك مآل ...النضالات...!!
 ******
 ما السَّفر...سوى "بدعة"...!
 والاختلاف سليل...البدع...!
 ومن بدع ...الطاوي
 تخصيص " الفعل الفصل "...
 للرجال...فقط...!
 والتفكيك…" يتم دون
 صيام...!
 دون قطع...مع النقيض...!
 ليس هناك قيما...مشتركة…
 الكل...قابل للإبتلاع...!
 الكل...يستحق " الشنق "...
 في الساحات...!!
 ******
 للكون...إيقاع...!
 والرجل لا يبلغ " الحكمة"
 إلا إذا...عانق الجانب الخصب
 من الجسم...!
 لست أدري...هل من نسق
 داخل هذه...الحماقات...!!
 ******
 التغيير...لا يطل دون
 فوضى...!
 والفوضى لا تنتعش …
 دون مرض...!
 وعلاج الأمراض…
 لا يتم…" بعلم " العدو
 الطبقي...!
 بل بوخز الإبر...كالصيني...!
 إن نصائح الخطيبي…
 في السبعينات...!
 ما زالت...تردد تعاليم
 الكتاب " الأحمر" لماو...!
 رغم مغادرة " هِيزْياو"...
 الغابات...!
 بعد أن عاف ...أكل الفأر
 والحيوانات...!!
 ******
 الأحزان...أزلية في عرف
 الطاوي...!
 لأنها غير قابلة للعلاج...!
 وما تفسير الأحلام...سوى
 عِرافة...وفراسة...!
 تقرأ...الكف...الحزين...!
 ولأن الأحزان لا شفاء منها
 فقد جمع الطاوي...كفه...!
 لا لأن قراءة الآخر…
 لمسارك...لمآلك...
 غير مفيدة لنجاحك...!
 بل لأن الخطيبي...يرفض
 أن يفضي ...بسر ذاته...!
 كي لا يهزم…
 في الصراعات...!!
 ******
 المجنون...عند الطاوي
 كالجائع...كالظمآن...!
 عليه ابتلاع... ريقه
 عند التنفس...!
 في النهار...كالليل...!
 وفي ذلك سر شفاء…
 علته...!
 إنه الكبت...إنه القمع...!
 والسؤال...من أين تؤكل…
 الكتف...!
 لتحقيق التواصل…
 لا شيء غير الابتلاع…
 كالقطع...كالقطيعة...!
 سبيل الطاوي...للنجاة...!!
 ******
 إذا كان النضال...الطبقي
 الطاوي...!
 كموجة ...عظيمة...!
 في مد...وجزر...!
 من " اليمين "إلى" اليسار"
 فما علامة...مرساته
 خارج...القطبين...؟
 لا شك أن الهوس…
 الجنسي...!
 ومضغ الزنجبيل…
 وشرب " الماس"...
 هدف …" النضالات "...!!
 ******
 من "البديهي"...أن المناضل
 الطاوي...!
 يركب الموجة…
 ولا يصنعها...!
 فهو وليد...زلزال الفوضى
 فأي فعل ينسب…لمن لا يملك…
 سيادته...!؟
 وكيف يستولي...على الحكم
 بتحريفه...من المركز...فقط
 وأي سلطة...أي قوة…له
 إن كان لا يصنع...الموجة
 بل ...يركبها...!
 إنه منطق المثقف الوصولي...!
 لا المثقف...العضوي...!
 مثقف...كسقراط…
 الذي يجوب...الأسواق
 والطرقات...!!
 ******
 إن جدلية الأسفل...والأعلى...!
 كجدلية العبد...والسيد...!
 تطيل... الهيمنة…
 تغني...الاستبداد…
 لأن " الجدل" في السلطة
 ما هو إلا توزيع للريع...!
 السياسة...تنفيذ الحرب…
 بالوكالة...!
 تسمين...العجول…
 لحين...مصادرتها...!
 السياسة...ك"العمل"...
 لعنة الآلهة...حلت بالإنسان
 لكي...يشقى...!
 بسوء... النية...!
 بإقامة... الحدود...!
 في ديمومة...اللهاث...!!
 ******
 كلما كان العدو...خارجيا...!
 تلتف حوله…" قبائل" العنف...!
 وعند التصفية…
 تأكل القبائل...بعضها...!
 في سادية...!
 وتأكل ذاتها...في مازوشية...!
 ذلك...أن الهذيان الطاوي...!
 على مذهب الخطيبي...جارف
 كفراغ...!
 ذاك هدف المناضل العبثي…
 إنها...النِرْفَانا...!
 للعابثين...محرابهم الخاص
 للصلاة...!!
 ******
 يعترف الطاوي...بأن السلطة
 " قسمة "...!
 ويعرف...أنها قسمة
 " ضَيْزَى "...!
 ويدعو...للاحتيال...!
 بفن...يصفه ب" اللَّامِلكية"...
 ناصحا مثل...لينين…
 بوزن...الأمور ببيض
 النمل...!
 تجنبا...للفشل...!
 لتوفير...القوة...!
 لتحقيق...الوثبة الكبرى...!
 دون " قسمة "...!
 بلا منازع...!
 لأن الشريك...يبيض
 النزاعات...!!
 ******
 الوصولية...كالنفاق...!
 كالاحتيال...كمضغ الزنجبيل
 كشرب "اليشب "...
 كاحتساء...الماس...!
 كإدمان...الحشيشة...!
 كابتلاع...الخصم...!
 والقذف...في بلعوم العدو
 الطبقي...!
 هاتيك…" التعاليم "يعتبرها
 الخطيبي...!
 " نشيدا "...في دورة…
 في دوار...!
 ما أسوأ...الأناشيد التي
 تَلحُن...العذابات...!!
 ******

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين