العشق في معارضة مشائي الطاوية.
 ****************
 التقدم والتخلف ليسا...قدرا...!
 ولا قانونا…" تاريخيا " ...!
 التاريخ...كاللغة كالحضارة...
 ليس...كما توهم : ابن خلدون…
 أو هيجل...أو ماركس…
 ولا... شْبِينْجْلَرْ...!
 حلقات التاريخ...ليست
 رتيبة...وليست حتمية...!
 والثورة…" قد " لا تكون…
 شرطا ...للتقدم...!
 المهم...من يحرك...من ...!؟
 كم ...من " أصابع غريبة " …
 تقدم...الخراب " ربيعا " ...!
 هناك...هنالك...يتم تبرير
 الاغتيالات...!!
 ******
 لا قيثارة...تَشِي بإيقاع…
 دون اهتزاز...الأوتار...!
 تلك " بداهة " تغْني عن معلم
 " يتيم "...!
 هناك لا نخترع " العجلة "...
 ما من متعة...آثمة...!
 سوى إذا صَدَرَت عن …
 طاوي...خطيبي...!
 طاوي...يتلذذ بالقذف
 في بلعوم " الأعداء "...
 الكل...عنده مخالف…
 الكل...من زمرة...العصاةْ..!!
 ******
 كعادة … المتدبدب…
 كمفارقات...المنخطف بالتخدير...!
 ينصح بحمل السلاح...للتحرير...!
 وينعطف قائلا : أن الاختيار…
 شموخ...زائف...!
 مجرد " كلام "...لبناء " جملة "
 فأي معنى...عند الطاوي
 للكلماتْ...!؟
 ******
 كأي ظالم سادي…
 يعتبر الطاوي ...كلامه
 بارع...ساحر..!
 ويدعو...سامعه كقارئه..!
 أن ينحشر...بين شقي
 المرآة...المزدوجة...!
 إنها " دعوة "لا للشفافية
 لا للوضوح...والفهم...!
 بل لرؤية الذات …
 فيما...هشمه من المرآة...!!
 ******
 من هلوسات الطاوي...أن يرى
 ما لا وجود...له...!
 أن يتخيل ما لا يقبل 
 تَحَقُّقًا... أو تحقيقا...!
 يسمع...الفراغ...!
 ويفرغ...المفعم...!
 فيعتقد...أن للضفيرة
 رنين...!
 وأن الرمل...يملك سحر
 الصدى...!
 سحر يردد...هلوسات
 وهلوسات...!!
 ******
 زيغُ العيون...دال
 على...خلل الناظر...!
 وعند ثملٍ كالطاوي…
 كأي مدمن...!
 يتوهم أن الحفاظ
 على " كيان " التاريخ...!!
 يحتاج إلى " متحرك ".مفعم
 بالزَّيغ...!
 ومنتشيا...بدندنة ذاتية..!
 إنها هلوسة الأصوات…
 عند نهاية " ليلِ " آلات…
 في شبح... نديمات...!!
 ******
 لن نقبل...أيها الطاوي
 برفع " كتاب " على أسنة
 النفاق...!
 لن نقبل " بفاصل إشهار "...
 في " كلام " ثقافي...!
 لن نستجيب...لرسائل
 إلكترونية...تدغدغ
 الغرائز...!
 تُفَتِّح شهوة...تسوق
 النفايات...!
 نريد نضالا...ضد " عشق "
 الهباءات…
 ضد احتواء...رمزي...!
 ضد نصائح...المتاهات...!!
 ******
 لا زَبَدَ...دون خَضِّ قِربة...!
 لا ولادة...دون إشارة…
 طلقٍ...!
 لا ولادة...دون مخاض...!
 وإطلالة " الجديد " ...بصرخةٍ
 نبرتها...مخالفة
 لخامة الأم...كالأب...!
 وتنفس نسيم الحياة...!
 خارج " خوخة " الرحم
 يسجل ...بداية الميقات...!!
 ******
 يقول المغاربة…" أوصل الكذاب
 لباب الدار...! "
 والخطيبي... يوصل نفسه
 بنفسه...!
 لأن بوهيمية المدمن…
 تهشم مرآة...ذاكرته...!
 فتارة يدعو لحرق أوراق
 " التاريخ "...!
 وأخرى...يعانق الزيغ
 للمحافظة...على " كيانه "...!
 العبث...لا يملك سياقات...!!
 ******
 لا يرقص قصب...بواد...
 دون ريح..!
 والمتشدد...كالراديكالي..!
 لا يملك...سمة المرونة..!
 ف "ميله "...حتما يسقطه..!
 وريح الثورة...لا يؤرجح…
 بل يضغط...كاسرا..!
 العبث...قاصر ..!
 فكيف...يصوغ احتمالات...!؟
 ******
 قمة الديماغوجية...الخطيبية...!
 نصحه التخلص من الخوف…
 الداخلي...!
 وبعد نداء الفحولة…" الوثابة "
 يلقن " الآخر"...بمنطق اليتيم
 المنعزل...!
 بَدل " الفعل "...ب" اللافعل "..!
 فكيف للثوري...أن يعانق التغيير
 ب" التقشف "...في البراكسيس...؟
 انزلاق...العبث أبشع…
 من الزلات...!!
 ******
 ينصح بفضح المعذب...!!
 هل يعقل...أن سادي يتلذذ
 بعذاب الغير…
 أن يفضح معذبا...وهميا
 كيف لذات تتلذذ...ما زوشيا
 بعذابها... أن تفصح ..؟
 كل حرف...كل صوت...!
 وكل كلمة…من تخاريف
 طاوية...الخطيبي...!
 ناسفة...كالعُبوات...!!
 ******
 إن من يدعو للعدوان…
 كباب...دوار...!
 كدوامة...نفسية...!
 تطوف بنفس سادي…
 تنطلق...كجمرة من عين
 حاقد...!
 يدعو لقتل الآخر...أو الاغتراب
 وهل أقسى من غربة...؟
 كحالة المتلذذ بترنح…
 يمدد...أرجوحة، الحماقة...!
 لا " تقف " ...للاستدراك...!
 عقلكم… بصلة " لاَكَانِيَّة "...
 دون نواةْ..!!
 ******
 هل من معنى...في خطاب
 حشاش...!؟
 وهل هناك في برنامجه…
 " شيء " اسمه ذاتاً تاريخية...!؟
 أين هي هذه الذات ...؟
 ليكون لها معيار...وقَبَّان...!
 وما معنى " الحركة اليتيمية "...؟
 هل هي التميز...؟
 ما كانت الهلوسة...ميزة...!
 حتى عند ...اليتيمات...!!
 ******
 كل نقد...كل موقف...!
 كل وقفة...حبلى بأسئلة...!
 تحلم بأهداف...!
 بتفاؤل...بتفاعل الفعل
 والمعرفة...!
 فهل مدمن...حشيشة
 يملك مرونة الحركة ...؟
 مرونة الفعل ...!
 وهل هو " حاضر...كي
 يمارس " النقد "...؟
 من لا يملك ذاته…
 أنى له فهم ...آلية
 المِلْكيات...!؟
 ******
 بعقلية أسطورية...وفي فضاء
 عجائبي...!
 ما زال الطاوي...يتساءل
 من الأسبق...الدجاجة أم…
 البيضة...!؟
 هل يحمل الريح…
 أم الريح...تحمله...؟
 هل هذا سؤال...تاريخي ...؟
 هل هذه ...حكمة...؟
 ومن هو ذاك المعتوه…
 الذي " يسميه " الخطيبي
 بالحكيم ...الأسوة...؟
 أفكارك...مجرد تَحَكُّمات...!!
 ******
 من يتبجح ...بنقد " مزدوج "..!
 من يدعو لنقد " مستمر"..!
 من يعتقد بجدل... المعرفة
 والممارسة...!
 يدعي...أن الهروب من
 " المركز "...!
 يغير...مواقع الأشياء...!
 فكيف يهرب منه...ويرجع
 إليه...بخرافة العود الابدي ؟
 من يسمع الطاوي...يتذكر
 حركات...البهلواناتْ...!!
 ******
 لا يبارح المدمن...فضاء
 " الترنح "...!
 فالترنح...فعلا وعقلا…
 حركةً...ومشاعرًا..!
 (صلاةٌ )...لا تبارح " كيان "...
 المعربد...!
 فهو حاني الرأس…
 وفي نفس الوقت...يسبح
 كقاتل...مجنح...!
 كل راقص...يداعب إيقاعا
 إلا " طَاوِينَا "...!
 إنه دون إيقاع…
 دائم...الرقصات...!!
 ******
 في " الوصلة 23 "...يصهر
 الخطيبي...المفارقات…!
 تتماهى عنده النقائض...!
 فكيف للأنثى أن تكون...كرجل…
 كخنثى...!
 لا فرق...إن هي إلا ألفاظ…
 ما أنزل " الطاوي " بها…
 من سلطان...!
 الكلُّ...يَجُبُّ الكلَّ...!
 والفراغ يوحد المختلف...!
 تلك هي" الحكمة " التي تحتل…
 وجدان...الطاوي
 دون...سائر الكائنات...!!
 ******
 نضال البوهيمية...السوداء
 بلون " أبيض " في مخيلة
 الطاوي...!
 فيصهر الكينونات
 دون تمييز...!
 ويتكلم...عن الجماع...!
 الجماع...مَثْنَى ...!
 مجرد...عُقَدُ العدو الطبقي...!
 عُقد… "هاربة"...!
 والحل " التاريخي "...
 في " صب " الكل في ثقب
 الفراغ...!
 حتى يستطيع تحقيق هدف
 " التاريخ "...!
 الهدف...هو " الجماع الجماعي "...!
 عليك أيها القارئ…
 باستعارة عقل " لوتسي"...
 لتفك...أُحْجِيَّة الخطيبي…
 في نضال…" الطاويات "...!!
 ******
 يبشرنا " الفيلسوف " الخطيبي
 بأن الذَّكَر...كالأنثى...!
 والكل...ك" الخنثى "...!
 والسامع الذي لا يفهم ...يفجر الخطيبي…
 بالضحك...!
 ساخرا...ممن يعتقد بالاكتفاء
 الذاتي...في " الجماع " ...!
 الحل الوحيد...في شريعة
 الطاوية...الخطيبية...!
 هو في " الشريعة " البوهيمية...!
 لا حل دون " جماع " تركيبي...!
 جماع ...كجماع الثعابين...!
 ف"العشق"...لا يتحقق سوى
 " جماعيا "...في عرف
 الحيات...!!
 ******

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين