عراف حارتنا - سيدعبدالغني عبدالصمد

عراف حارتنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عراف حارتنا
بقاله يومين مابيعديش
على قهوتنا
ولِسَّانا قاعدين نلعب
شيش بيش
بنشرب الدنيا والشيشة
وننتف الحلم
ريشة ورا ريشة
ونغنى موال بالعربى
تقتلنى عيونهم
وبالعربى
ما انا اصلى شاعر
باغنى بالموال
وف كل حارة وشارع
وف كل بيت
غنيت
القلب كان صبى فرحان
عدت عليه الليالى
صبح حجر صوان
وعلمتنا الاغانى
ازاى نكون حزانىَ
وبرضه ازاى نِفَرَّح
الاطفال
وعلمتنا الكتابة
انه مابين الكلمة والكلمة
لازم نسيب مسافة
يعنى فراغ
ودايما نفرق مابين
الضمة والفتحة والكسرة
ونْسَكِنْ
ف الدماغ
علمتنا ازاى الكلمة
تبقى سيف بيدبح
وازاى بتجرح
وبرضه ازاى
تبقى بلسم للجروح
علمتنا الكتابة
ازاى نكون
واقفين
مشدودين
اوملمومين
اوملفوفين
على بعض
النبض ويا النبض
وبين السكوت والكلام
تطلعى فجأة بالفاصلة
وبعديها بالنقطة
وتقولى خلاص
خلص الكلام
ماتسيبينا شوية
يمكن نتعلم
بدال مااحنا بنتألم
واحنا بنتهته ف الحروف
وبيقع مننا
كلنا
حروف اسمها
واسمنا
علمتنا الكتابة
نجمع الحروف
الحرف يشد الحرف
يحارب الظروف
يعدي يمحى الخوف
#بقلمى@سيدعبدالغنى عبدالصمد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر