سكنت عيونها في عيوني قائلة:
أيكون هذا عالمي؟؟!
قلت: اطمئني حبيبتي؛
أنتِ معي هيا احلمي
فإذا بها طفلٌ بصدري يرتمي
يرقص ويضحك في جنون
وبدفء قلبي يحتمي
فضممت عيني في سكون
وتركت روحي من هواها ترتوي
وسألت نفسي؛ هل هي؟!
حلمي الذي يسكن ثنايا أضلعي؟؟
فأجابني همسٌ رقيق؛
هى جنتك....
هي نور عينك في الطريق
بادلته همسًا بهمس
كفى بقلبي إنه
لذاك عشق لا يطيق
ما كان يحلم لحظةً
أن السعادة بغتةً
كالموتِ تأتي دون تفكير عميق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين