دعتني

لـ ، ، في المدح والافتخار

المنسابة: دعتني

دعتني أن أدنوا لمقامها
بمحاسنها كوتني بنارها المعذب
تحوطني فتجعلني كالغريب بغصل
شعرها تبرقني كالذهب
بوجهها ألخمرغرتني بطرف
عينها حور جعلت فؤادي رطب
في لوقياها خضب قلبي
فأصبحت أسيرها مقيد بلا ذنب
صرت لها كفيف سلمتها
أمري في هواها أرغب
ما أن شممت عطرها
أيقنت طعم ثغرها المغضب
كم تمنيت خلتها قسراً
قوامها كنحول خيوط ألقنب
تناهدت في مسيرها تهتز لها
ألارض لخطاها برزت ألاعاجب
كأنك خلقت وحدك ليس
غيرك من النساء لنا صحب
بشاشتك تسقط ألحان ألطير
تضرم ألقلوب بطالعه ألنصب
كم تسببت بقتل بني آدم
من طالعك بالغرام زل الحب
يا ليتني كنت ثمرا تذوقه
شفاك تشدوني بالطرب
أن طلبت فذك لي أمر
أتيك أقتني ألسحاب ركب
فيك كتبت لي ألنصيحة
أضرمت في الحب تغرب
لسيماك هاجت لي مشاعري
فأحدثت جمة ألخدور للركب
ألا . آن . ألاوان أضرام ألجمر
في القلب لغدوت بالحسب
لنجواك شمرت سواعدي بالعشق
أن حسبتيني ألفتى من ألعرب
مزجت ألشباب بكأسك خمر
ورحت تطيحي بهم كهول كرب
ملك وأنت لي تصدي بالقرب
عني فأنا ألعاشق ألولهان ألمتغلب

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين