يتسابق الناس حول الطرس والمحبرة
اللي كتابه بحَر ،،، واللي كتابه رماد
الشعر لا زال له فرسان ، بس اكثره
تناهشت لحمه الديدان في كل واد
وروس الاقلام تنثر دمعها مجبرة
من موت سبابة القناص يبكي الزناد
والدمع مايبعث الموتى من المقبرة
حتى ولو كان ينفث صورته في جماد
الشعر في ديرتي كنّه سنابل ذرة
تعرّضت بعد موت الماء لغزو الجراد
اقول في كل وقت ( الله يا ما اصبره)
على الذي يدّعيه وصدّقوه العباد
غنّيته البارح وخانتني الحنجرة
لكنْ رفعته على عرش الجزالة وساد
شفت الحطب يشتعل في جبهته واظهره
طعنت جمره (برمح الما) وسال الرماد
الشعر ماصار لي حرفة ولا اتخيّره
واحفظ سموّه واحبه والتزمت الحياد
إلاّ إذا شفت كفو ويستحق اذكره
والا ليا شفت ظبيْ اقلق عليّ الفؤاد.!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين