صُنْ

لـ نايف سالم الزهراني، ، في الحكمه والنصح، آخر تحديث

صُنْ - نايف سالم الزهراني

تَعَبَ السُّؤَالُ مِنَ النَّحِيبِ وَغَصَّهُ
ظِلُّ اقْتِبَاسِ اليَائِسِينَ يُحَمْحِمُ

مَوْتٌ وَإِعْصَارٌ لَفِيفٌ خَائِنٌ
وَجَوَامِعُ الدَّمْعِ الحَزِينِ تُسَجَّمُ

كَيْفَ اقْتِنَاؤُكَ وَالحَيَاةُ كَأَنَّهَا
جَمْرٌ وَاحْتِرَاقٌ وَالنُّفُوسُ تُهَمْهِمُ

وَيْلٌ لِذِي المَعْرُوفِ إِنْ نَزَفَ الأَسَى
فِيهِ الحِسَابَ عَلَى فِعَالِكَ يُحْسَمُ

فَفِنَاءُ حَظِّكَ بَيْنَنَا مُتَمَزِّقٌ
وَإِنِ اعْتَلَاكَ فَإِنَّ عِلْمَكَ يُظْلَمُ

فَأَحْسِنْ وَمَا كُنْتَ الَّذِي فِي حُسْنِهِ
يَخْفَى، فَعِلْمُكَ فِي المَيَادِينِ يُعْلَمُ

لا تَجْدِيَ الآهَاتُ فِي جَوْفِ المَدَى
مَا كَانَ فِعْلُكَ بِالفِعَالِ يُقَدَّمُ

صُنْ إِنَّ فِعْلَكَ مَا لَهُ مِنْ مَعْدِنٍ
لَوْ كُنْتَ وَصْلاً فَالمَعَادِنُ تَحْكُمُ

حَرَّقْتَ نَفْساً مَا لَهَا مِنْ مَوْضِعٍ
غَيْرَ السَّبِيلِ وَضَمَّهَا مُتَزَعِّمُ

هِيَ دَارُ عَتْمٍ وَالظِّلالُ نَسِيبُهَا
فَاحْذَرْ وَكُنْ بِجِوَارِ رَبِّكَ تَنْعَمُ

نايف سالم الزهراني
© 2026 - موقع الشعر