تَعَبَ السُّؤَالُ مِنَ النَّحِيبِ وَغَصَّهُظِلُّ اقْتِبَاسِ اليَائِسِينَ يُحَمْحِمُمَوْتٌ وَإِعْصَارٌ لَفِيفٌ خَائِنٌوَجَوَامِعُ الدَّمْعِ الحَزِينِ تُسَجَّمُكَيْفَ اقْتِنَاؤُكَ وَالحَيَاةُ كَأَنَّهَاجَمْرٌ وَاحْتِرَاقٌ وَالنُّفُوسُ تُهَمْهِمُوَيْلٌ لِذِي المَعْرُوفِ إِنْ نَزَفَ الأَسَىفِيهِ الحِسَابَ عَلَى فِعَالِكَ يُحْسَمُفَفِنَاءُ حَظِّكَ بَيْنَنَا مُتَمَزِّقٌوَإِنِ اعْتَلَاكَ فَإِنَّ عِلْمَكَ يُظْلَمُفَأَحْسِنْ وَمَا كُنْتَ الَّذِي فِي حُسْنِهِيَخْفَى، فَعِلْمُكَ فِي المَيَادِينِ يُعْلَمُلا تَجْدِيَ الآهَاتُ فِي جَوْفِ المَدَىمَا كَانَ فِعْلُكَ بِالفِعَالِ يُقَدَّمُصُنْ إِنَّ فِعْلَكَ مَا لَهُ مِنْ مَعْدِنٍلَوْ كُنْتَ وَصْلاً فَالمَعَادِنُ تَحْكُمُحَرَّقْتَ نَفْساً مَا لَهَا مِنْ مَوْضِعٍغَيْرَ السَّبِيلِ وَضَمَّهَا مُتَزَعِّمُهِيَ دَارُ عَتْمٍ وَالظِّلالُ نَسِيبُهَافَاحْذَرْ وَكُنْ بِجِوَارِ رَبِّكَ تَنْعَمُنايف سالم الزهراني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.