ربما ألقاك

لـ عمرو غنيم، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

ربما ألقاك - عمرو غنيم

ربما ألقاكِ ياعذراءُ في ليلٍ ينُاجيه القَمَر ْ
ربما ألقاكِ ياعذراءُ في دمعٍ طوي لحن البَصَر ْ
ربما نمشي معًا كالريحِ تسري بين اجفانِ السَحَر ْ
ربما نَفْنَي معًا كاليلٍ بث الحب في نجم الفِكَر ْ
وإذا رفَّت ظلالُ الشوقِ تبكي كل أنغام الرُبا
وعلا نوحُ الندي من زهرهٍ
تنعي مشيبًا مُجْدِبا
وسري وهمكَ بركان يُحيلُ الشعر قبرًا مُذْنِبا
 
فَأرى وجهَ الهوي جَمْرًا وقلبي موقدًا ينفي الضلوع ْ
قَد يثورُ النبضَ في ضلعِ فينضو ثوبَ إحتراق الدموع ْ
يَرتدي النسيانَ يلهو ثم تُرْدِيه إحْتِراقاتُ الرجوعْ
 
مقلا تحيا اذا تاب الهوي تُفني اذا ولي الربيع
ليسَ لي في الحب ربيع فكوني زهرهً في قبرها
أو تعالي نشعل الأحلام في ليل سري من خمرها
ونصب الهمس في أعيننا يجري الهوي في نهرها
 
واذا تخبو أساطيرُ النوي تَغْدو عيون الصفو همسًا
ألف ريح تحمل القلب فيضحي القلب أحلاما وعرسًا
بينما شوقي اذا اصحو يزيد العمر أحزانًا ويأسًا
 
ياعزيزتي دمعتي بحر وأحزاني سفينٌ دون مرسي
سابح موج جبال والهوي شق دروبا في جبالي
نارها زهر فناء عطرها صرح لهيب الذكري في الخيالِ
ربما ألقاكِ ياعذراءُ في موتٍ حدا ظل الجمالِ
© 2024 - موقع الشعر