درب الشقا - دخيل بن عبد الجبار العطيوي

استعنااااااا على دفع الشقا بالجفا
لين نحني العزايم عند طلاب حق
بين عسر الليالي في براااااد ودفا
اغلب ابليس بالافكار حتى فهق
واشرب الكيف من كاسا بكيله وفا
لين حلقت في شهدان مثل الوشق
في يدي بندقي ورصاص شق الصفا
ولد شجعان ماهم من رجال اللفق
اه واوجد حالي من جمال انتفا
لين حرك شجوني فيه حتى وثق
مابين رموش عيني له قدر ما كفا
حتى لو من محبته الفؤاد احترق
ون تمنعت في درب الشقا بالجفا
غرق الدمع حبرا سال فوق الورق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر