يضحك ويتبسم وهو بين نارين

لـ حسن عامر، ، في الرثاء، آخر تحديث

يضحك ويتبسم وهو بين نارين - حسن عامر

الهاجس اللى سهّر القلب والعين
وقطع على العبد المصلي صلاته

حملٍ ثقيل يخلي القاسي يلين
لا واعنا من ينقله واعناته

عليه دين وقاصمٍ ظهره الدين
دينٍ كبيرٍ يحتري في وفاته

قضاه ماهو بالذهب والملايين
عزي لمن دينه يكلّف حياته

وأن جاء يعدالها من ايسار ويمين
الوقت مايل واستدارت رحاته

وقت الزياره لا لفوه المحبين
يخفي وجع قلبه ويجمع شتاته

يصبر وكنّ في الحشاء حدّ سكين
يخشى مقالة حقد ولاشماته

يدري أن تصريف القدر بين حرفين
ويشيل هم اللى بقلبه غلاته

يضحك ويتبسم وهو بين نارين
لاشاف أمّه تنظره بالتفاته

يوم راحوا اهله عن مكانه مقفين
غطاء على وجهه وهل أعبراته

قرب الوعد ولا بقى غير يومين
واحتار فكره بين ذاته وذاته

يالله ياقابل صلاة المصلين
يامن حفظ يوسف وبيّن براته

تفرج هموم اللى له سنين وسنين
بين الرجاء والخوف يكتب وصاته

حسن عامر آل عيسى
© 2024 - موقع الشعر