كم علا رجال

لـ مروان القصار، ، في المجالس والقهوه، آخر تحديث

كم علا رجال - مروان القصار

كَمْ عَلَا رِجَالٌ بِأَنْسَابِهِمُ نُكِرُ
وَحَطَّ اللهُ نَسباً عَالِيًا شَرُوفُ

كُلٌ بِزَرْعِ آبَائِهِ يَحْصُدُ قَدرَهُ
لَا يَعْلُو كَرِيمٌ بِعَمَل مَأْسُوفِ

تَرَى رِجَالًا بِالْبَذْلِ قَدْ تَرَفُّوا
وَ ذُرِّيَّتَهُمْ بِغَيْرِ الذُّلِّ مَا ثُقِفُوا

لَا يُورَثُ جَاهٌ لِغَيْرِ اللهِ سَاعِيًا
وَلَا يُورَثُ عِزٌّ بِغَيْرِ مَعْرُوفُ

يَا سَاقِيَ الْكُؤُوسِ ثَبِّتْ تَوْبَتَنَا
وَأَجِزْنَا جَزَاءَ سَاقِي الْمَلْهُوفِ

قَدْ جَلَّلْنَا بَيْتَكَ بِالْوَصَائِلِ يَوْمًا
وَيُنْكَرُ الشَّرِيفِ كُلُّ فَيْلَسُوفُ

يَا رَبِّ قَدْ مُلِئَتْ دُنْيَاكَ جَوْرًا
فَأَعدِ الغُرَّةَ لأهَلهَا إِنَّكَ خَلوُفُ

© 2026 - موقع الشعر