تفائلي (فصحى) - مهدي ال سميطان

سعةٌ من الله الأمور جميعها
مهما بِنا كل الحلول تَضيقُ

فتفائلي ياحلوةً أحببتها
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ

عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ

فتبسمي إن الحياة جميلةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ

أترينَ لو أقسمتُ أني متعبٌ
جداً وقلبي مذ ولدتُ حريقُ

أتصدقيني ؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ

ياحلوتي ماذا وراء بكائنا
وإذا شكونا هل هناكَ صديقُ؟

فلنترك الأحزان خلف ظهورِنا
لو لم تكن منا القلوب تطيقُ

ولتندملْ بالحبِّ كل جراحنا
فالحبُّ للفجر المضيء طريقُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر